20 مليار دولار أنفقتها أنقرة على اللاجئين

60 ألفا ماتوا تحت التعذيب في معتقلات الأسد

لوسيل

وكالات

كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن معلومات وردت إليه من عدة سجون، عن أن عدد الشهداء الذين قضوا تحت التعذيب في معتقلات وأقبية أفرع النظام السوري الأمنية، وصل إلى نحو 60 ألف شهيد، بالإضافة لوجود عشرات آلاف المفقودين.
وعلى صعيد العمليات القتالية أوضح المرصد أن المعارك مستمرة على مختلف الجبهات وأن هناك استماتة من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها من الجنسيات السورية واللبنانية والعراقية والآسيوية لاستعادة السيطرة على بلدة خان طومان، التي سيطرت عليها جبهة النصرة وفصائل إسلامية وجند الأقصى قبل أيام.
القيادي السابق في الحرس الثوري الإيراني، عين الله تبريزي، أقر بمقتل 1200 مقاتل إيراني في سوريا منذ عام 2012.
وتأتي تصريحات القيادي السابق بعد 3 أيام على مقتل ما بين 20 إلى 50 جندياً إيرانياً، في كمين نصبته المعارضة السورية، لوحدة عسكرية مؤلفة من 100 جندي، تابعين للحرس الثوري، في منطقة خان طومان جنوب غربي حلب، فيما اعترف الحرس الثوري بمقتل 13 عسكرياً فقط وإصابة 21 آخرين في المواجهات.
وتجيء تلك التطورات في وقت أعلنت فيه وزارة الخارجية الروسية أمس الأول أن القوى الدولية ستجتمع لمناقشة الأزمة السورية في فيينا في 17 مايو الجاري، وتجيء تلك التصريحات وسط اندلاع القتال في شتى أرجاء سوريا بشكل يهدد بانهيار عملية التسوية.
وصرحت متحدثة باسم الوزارة بأن وزير الخارجية سيرغي لافروف يخطط للمشاركة في اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا التي تضم 17 بلدا والذي سيعقد في العاصمة النمساوية الأسبوع المقبل.
وفي ذات السياق رفض مجلس الأمن الثلاثاء طلباً روسياً بإدراج جيش الإسلام وأحرارِ الشام في قوائم الجماعاتِ الإرهابية.
فقد لاقى الموقف الروسي معارضة في مجلس الأمن من قبل 4 دول هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وأوكرانيا.
ونقل عن مصدر دبلوماسي قوله إن ضم هذين الفصيلين إلى قائمة الإرهاب سيعرقل مفاوضات جنيف بشأن التسوية في سوريا لا سيما وأن جيش الإسلام، ممثل في مفاوضات جنيف، يذكر أن محمد علوش زعيم جيش الإسلام هو كبير مفاوضي الهيئة العليا للمفاوضات السورية.
من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنَّ قاضيا في محكمة الإرهاب في دمشق أمس أحال المعارض السوري البارز محمد صالح أبو علي، إلى محكمة الجنايات بتهمة تمويل الإرهاب في سوريا، وذلك على خلفية مساعدته العام الفائت، بمبلغ 100 يورو، لعائلة فقيرة، في حي الوعر المحاصر من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها بمدينة حمص.
ودولياً على صعيد أزمة اللاجئين السوريين والشد والجذب بين تركيا ودول الاتحاد الأوروبي، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن معلومات وردت إليه من عدة سجون، عن أن عدد الشهداء الذين قضوا تحت التعذيب في معتقلات وأقبية أفرع النظام السوري الأمنية، وصل إلى نحو 60 ألف شهيد، بالإضافة لوجود عشرات آلاف المفقودين.
س: استضفنا 3 ملايين سوري وعراقي فارين من الظلم والحرب، استضافة ليس لها مثيل في العالم، ولم نفكر فيما إذا كانت المساعدات ستأتينا من أوروبا أو العالم أو مفوضية الأمم المتحدة للاجئين.
ما أنفقناه من ميزانيتنا القومية 10 مليارات دولار، وإذا أضفنا ما أنفقته منظماتنا الأهلية وبلدياتنا يصل المبلغ إلى حوالي 20 مليار دولار .
وأكد أردوغان أن المسألة السورية لم تعد مجرد أزمة محلية أو إقليمية، بل أصبحت تشكّل تهديداً عالمياً، بالنظر إلى نتائجها وانعكاساتها، وباتت دول البلقان مثل تركيا، تواجه مصاعب مالية كبيرة، وتتحمل أعباء ثقيلة نتيجة الأزمة.