دشن النسخة 12 من مؤتمر «مطارات آسيا والهادئ» بمشاركة 50 شركة دولية

السليطي : المنافسة العادلة ركيزة تطور صناعة الطيران

لوسيل

محمد عبدالعال

حمد الدولي جزء من إستراتيجية التنمية طويلة الأجل حريصون على الاستفادة من فرص الاستثمار بالمطارات العالمية

افتتح سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي، وزير المواصلات والاتصالات، أمس، المؤتمر والمعرض الإقليمي الثاني عشر للمجلس الدولي للمطارات بآسيا والمحيط الهادئ والذي يستضيفه مطار حمد الدولي.


قال السليطي ، إن مسألة الربط الجوي تعتبر الآن من أكثر الأمور أهمية، لارتباطها الوثيق بالإنتاجية والنمو الاقتصادي والتجارة العالمية.


وأضاف في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر، أن دولة قطر أصبحت بموقعها المتميز جغرافيا قادرة على توفير الجسر بين الأسواق الأكثر نضجاً والأسواق الناشئة في المستقبل.


وتابع: نعمل الآن على توسعة مطار حمد الدولي الذي تمكن خلال الأعوام الثلاثة الماضية من تنصيب نفسه كمركزٍ عالمي فريد من نوعه، واستطاعت الخطوط الجوية القطرية الناقل الوطني للدولة، توسيع وجهاتها .

وأوضح أن الدولة اعتمدت على مدار الأعوام الماضية نهجاً يهدف لتحقيق سياسة ثنائية للخدمات الجوية، إلى جانب إنجازات توفير البنية التحتية لمطار حمد الدولي ليزيد ويعزز إمكانيات الربط الجوي.
وأشار إلى أن هذا الأمر يأتي إيماناً من قطر بأن المنافسة العادلة تدعم نمو حركة الركاب والمسافرين، وتعمل على تطوير قطاعي الطيران والسياحة، وتساهم في زيادة الإنتاجية للاقتصاد العام عبر زيادة حركة التجارة والنشاط التجاري.


وقال السليطي : لهذه الأسباب نرحب بجميع المبادرات التي تتيح لشركات الطيران الوصول إلى جميع الأسواق في شتى أنحاء العالم، وتوفير المزيد من خيارات جداول الطيران وأسعار التذاكر للمستخدم النهائي، وللركاب، ومع توقعات المجلس الدولي لمطارات آسيا والمحيط الهادئ بنمو الحركة السنوية للمسافرين لما يقرب من معدل 5% في العشرين سنة المقبلة، فإن هذه الصناعة تستحق النظر في قيمتها واستثماراتها .

وأضاف أن صناعة الطيران العالمية تواجه تحديات هامة ومؤثرة، تتمثل في عصر يمتلأ بالعديد من التغيرات والمؤثرات الاقتصادية والسياسية، والقيود والحظر في دخول بعض الأسواق، وكذلك الأمور البيئية.


وتابع: أود التركيز على مؤثرات البيئة على الطيران، ويجب على جميع أعضاء صناعة الطيران السعي باستمرار نحو تحسين أدائهم البيئي والمساهمة بشكل فعلي ومؤثر لمعالجة ظاهرة التغير المناخي، واستطاعت كل من الخطوط الجوية القطرية ومطار حمد الدولي أن يبذلا نشاطا ملحوظا وبارزا في الحفاظ على البيئة، وهذا يبرهن على مدى الالتزام البيئي الذي يتضح في جميع الأنشطة لديهما .

واستطرد: في هذا المجال يسعدني أن أهنئ المجلس الدولي لمطارات آسيا والمحيط الهادئ على برنامج اعتماد إدارة الانبعاثات الكربونية في المطارات، والذي يعد مبادرة عظيمة جدا نحو تحقيق النمو المستدام في قطاع الطيران، كما أهنئ مطار حمد الدولي لتنصيبه المطار الأول في دول التعاون لحصوله على المستوى الثالث وهي وضعية (المطار الأمثل) في هذا البرنامج .


وأكد أن المطارات هي المحرك الدافع والرئيسي لهذه الصناعة الحيوية، نظرا لتطورها ونموها السريع في قطاع شامل متكامل، وهو ما أدى إلى التوسعات الشاملة في مجال الطيران، لذا يعتبر مطار حمد الدولي جزءا لا يتجزأ من إستراتيجية التنمية طويلة الأجل في دولة قطر.


وقال إن حمد الدولي استطاع تحقيق أعلى معدلات الكفاءة والاستيعاب على مدار الأعوام الماضية، مما جعل منه المطار الأسرع نموا على مستوى العالم، إلى جانب حصوله على المرتبة السادسة بين أفضل مطارات العالم بفضل تصويت المسافرين.


وأضاف: نعمل جاهدين لتحقق الشركة حديثة التأسيس التي ستتولى إدارة المطار زيادة في معدل النمو، لتحافظ عليه كمركز محوري وعالمي لرحلات الركاب والشحن الجوي، إلى جانب الاستفادة من الفرص الاستثمارية في المطارات العالمية الأخرى ..



السبيعي : %50 نصيب الشركات الوطنية من توسعة المطار

قال السيد عبد الله بن ناصر تركي السبيعي، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، إنه سيتم طرح مناقصات المرحلة الثالثة لتوسعة مطار حمد الدولي خلال نهاية العام الجاري أو مطلع 2018 على أقصى تقدير.


وأضاف السبيعي، الذي يترأس لجنة تسيير مشروع المطار، في تصريحات صحفية على هامش المؤتمر، أن اللجنة تعمل حالياً على إنجاز دراسة التوسعة تمهيداً للبدء فيها مطلع العام المقبل عقب طرح المناقصات.


وأكد أن الشركات الوطنية ستكون لها الأولوية في تنفيذ التوسعة، متوقعاً تجاوز حصتها حاجز الـ 50% من إجمالي الشركات المنفذة للمشروع.


وعن البرنامج الوطني لتسهيلات المسافرين، الذي تعده الهيئة ، قال: تم الانتهاء من إعداد البرنامج بالتعاون مع الخطوط القطرية ومطار حمد الدولي، والآن في مرحلة الاعتماد والمصادقة وسيدخل حيز التنفيذ خلال العام الحالي. وأضاف أن البرنامج يتماشى مع متطلبات المنظمة الدولية للطيران المدني، ويشمل تسهيلات كبيرة للمسافرين بداية من دخول المسافر إلى المطار وحتى الانتهاء من جميع الإجراءات.


وكشف السبيعي، عن قيام الهيئة حالياً بتحديث جميع قوانين الطيران المدني بما يتماشى مع الأنظمة الدولية المعمول بها.


وقال إن الهيئة تعد قانوناً جديداً للأرصاد الجوية لا يزال في مرحلة الإعداد والدراسة ومن المتوقع الانتهاء منه خلال العام الجاري، ليدخل في مرحلة الاعتماد والتصديق العام المقبل.


وستستمر حلقات النقاش في المؤتمر، بطرح مواضيع ذات الأهمية منها المخطط التنظيمي المتسارع في مواجهة التحديات المستقبلية، وأمن الجانب الأرضي والاتصالات في الأزمات، ودور المطارات في المسؤولية الاجتماعية، ومخططات المطارات ومدن المطار، وتعزيز خدمة العميل بما يتناسب مع التكنولوجيا المبتكرة..


الباكر : طلب رسمي لإنشاء شركة طيران في الهند قريباً

قال أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، إن القطرية ستتقدم قريباً بطلب رسمي لإنشاء شركة طيران داخلي في الهند.


وأضاف في تصريحات صحفية على هامش مؤتمر ومعرض ACI : حالياً لدينا إجراءات داخلية نقوم بها في الشركة ونحتاج لموافقة مجلس الإدارة لتقديم الطلب بشكل رسمي إلى السطات الهندية . وفي مطلع مارس الماضي كشف الباكر عن نيته تأسيس شركة طيران هندية متكاملة الخدمات لتسيير رحلات داخلية بأسطول يضم نحو 100 طائرة نحيفة البدن بعد أن فتحت البلاد قطاع الطيران أمام المستثمرين الأجانب.


وبموجب القواعد الحالية تستطيع شركات الطيران الأجنبية تملك حصة حدها الأقصى 49% من الناقلات الهندية لكن المستثمرين الأجانب الآخرين بإمكانهم تملك ما يصل إلى 100%. ورداً على سؤال بشأن مستقبل الشركة التي كانت القطرية تنوي تأسيسها في المملكة العربية السعودية، قال: لسوء الحظ لن تكون هناك إجراءات بشأن (طيران المها) في الوقت الحالي . وأعلن الباكر خلال معرض دبي للطيران في نوفمبر من عام 2013 عن عزم القطرية إطلاق شركة طيران تعمل محلياً في السعودية.


ولفت إلى استمرار القطرية ، في توسعة وجهاتها وأسطولها في مجال الشحن الجوي قائلا: الشركة مستمرة في تحديث وزيادة أسطولها من طائرات الشحن الجوي، وهناك طلبات كبيرة جدا في هذا المجال بما يتناسب مع إستراتيجية القطرية للنمو خاصة وأنها تحتل ثالث أكبر شركة في مجال الشحن الجوي بالعالم . وأوضح أن هذه هي المرة الأولى التي يأتي فيها ACI إلى المنطقة، معتبراً المؤتمر حدثاً هاماً يعزز مكانة مطار حمد الدولي الذي يعتبر من أهم المطارات عالمياً، ويدعم هذه المكانة التي استطاع المطار تحقيقها خلال 3 سنوات فقط ليصبح مثالاً يحتذى به بين المطارات الدولية..



المير: طرح مناقصة مبنى الشحن الجديد مطلع 2018

كشف المهندس بدر محمد المير، الرئيس التنفيذي للعمليات بمطار حمد الدولي، المستشار الخاص لمجلس إدارة المجلس الدولي للمطارات بآسيا والمحيط الهادئ، عن وجود دراسات جارية لزيادة الطاقة الاستيعابية لمرافق الشحن الجوي بالمطار.


وأضاف المير، في تصريحات صحفية على هامش المؤتمر: الطاقة الاستيعابية لمبنى الشحن الجوي الحالي تبلغ 1.4 مليون طن وتم خلال 2016 استقبال نحو 1.7 مليون طن فيما هناك دراسات جارية لزيادة السعة عبر إنشاء مبنى جديد تناهز سعته الـ 3 ملايين طن . وأوضح أن المبنى الجديد الذي قال إنه سيكون مستقلاً بذاته لا يزال يخضع للتقييم والدراسة من قبل لجنة تسيير مشروع المطار، تمهيداً لصدور قرار منها بشأنه خلال العام الحالي.


واستطرد: من المتوقع طرح المناقصة الخاصة به بداية العام المقبل، حال صدور موافقة لجنة التسيير وانتهاء الدراسات الفنية المتخصصة. وتوقع المير نمو أعداد المسافرين في مطار حمد الدولي خلال العام الجاري بنحو 20% عن العام 2016.


وأوضح أن الإضافات التي تمت في المطار وتستهدف تسهيل حركة المسافرين كان من أبرزها مشروع المسافر الذكي الذي يسهل حركة المسافرين في مختلف المراحل.


وأشار إلى أن هذه المشاريع دعمت زيادة السعة الاستيعابية للمطار من 30 مليون مسافر إلى 40 مليون مسافر سنويا، بالإضافة إلى زيادة عدد مواقف الطائرات وافتتاح قاعات جديدة لشركات طيران جديدة فضلا عن زيادة محال التجزئة والمطاعم والمقاهي.


وقال: هناك 8 قاعات جديدة منها 4 تم التوقيع بشأنها مع الخطوط الجوية الإماراتية والقطرية فيما لا تزال المفاوضات التجارية جارية بشأن القاعات الأربع المتبقية مع شركات أخرى. وأكد أن هذا المؤتمر يبين موقع ومكانة مطار حمد الدولي الذي وصل إليها على الخريطة الدولية في عالم الطيران.


واستقطب الحدث أكثر من 500 من الرؤساء التنفيذيين ورؤساء مجالس الإدارات ورؤساء الشركات من جميع قادة الطيران في العالم وأكثر من 50 شركة عارضة في المعرض، بحسب المير . وأضاف: فخورون باستضافة هذا الحدث العالمي في الدوحة ونرحب بجميع الوفود المشاركة، قمنا مع المجلس الدولي للمطارات بآسيا والمحيط الهادئ بتطوير منصة مثالية تجمع قادة صناعة المطارات لمناقشة التوجهات والتحديات، بالإضافة إلى المقترحات التي نؤمن بدورها في إحداث فرق حقيقي في مستقبل الطيران.


ماثر : المطارات الآمنة ضمانة لسلامة المسافرين

قالت كيري ماثر، رئيس المجلس الدولي للمطارات بآسيا والمحيط الهادئ، إن مطار حمد الدولي يعد داعماً أساسياً وشريكاً مثالياً لاستضافة هذا الحدث فضلا عن كونه أحد أبرز المطارات على المستوى الإقليمي والعالمي.


وأضافت ماثر : تعتبر منطقة آسيا والمحيط الهادئ أكبر وأسرع سوق للطيران من حيث النمو، لأن المطارات المتواجدة في تلك المنطقة تستثمر في توسعة مرافقها لتواكب الزيادة على الطلب بينما تستمر في تقديم تجربة ذات مستوى عالمي . وتابعت: مطار حمد الدولي هو مثال يحتذى به لما يروج له المجلس الدولي للمطارات في التميز بإدارة عمليات المطار .

وأوضحت أن المجلس الدولي للمطارات باعتباره منظمة تمثل المطارات في جميع أنحاء العالم، له موقف ثابت تجاه ضمان سلامة وأمن المسافرين من خلال توفير شبكة من المطارات الآمنة.


واستطردت: كنا وسنواصل العمل عن كثب مع شركائنا في المنظمة الدولية للطيران المدني (الإيكاو) والاتحاد الدولي للنقل الجوي (اياتا) لتطوير البرامج والسبل والتي من شأنها تمكين الأعضاء من إنجاز التحسينات اللازمة على صعيد الأمن والسلامة . وشهد المؤتمر أمس، تنظيم ندوة لقادة صناعة المطارات لمناقشة موضوع ما هي العوامل التي تحدّد أفضل مطار؟ شارك فيها: المهندس بدر محمد المير، الرئيس التنفيذي للعمليات بمطار حمد الدولي، وكيري ماثر، المدير العام والرئيس التنفيذي لمطار سيدني، رئيس المجلس الدولي للمطارات بآسيا والمحيط الهادئ، وديكلان كولير، الرئيس التنفيذي لمطار مدينة لندن ورئيس المجلس الدولي للمطارات العالمية، وأندرو أوبريان، الرئيس والمدير التنفيذي لكوربوراسيون كويبورت ومطار كويتو الدولي، وهوارد إنج، الرئيس والمدير التنفيذي لهيئة مطارات تورنتو الكبرى، وفريد لام الرئيس التنفيذي لهيئة مطار هونغ كونغ.


وألقى محمد خليفة رحمة، المدير الإقليمي لمكتب المنظمة الدولية للطيران المدني في الشرق الأوسط كلمة خاصة حول آفاق النقل الجوي في الشرق الأوسط ، أشار فيها إلى أحدث مبادرات المنظمة الدولية للطيران المدني في الشرق الأوسط.

الماس :54 دولة في النسخة 12 للمؤتمر والمعرض

قال عبد العزيز الماس، نائب الرئيس التنفيذي للعمليات التجارية والتسويق بمطار حمد الدولي، إن استضافة فعاليات المؤتمر والمعرض الإقليمي الثاني عشر للمجلس الدولي للمطارات بآسيا والمحيط الهادئ تثبت مكانة مطار حمد الدولي كمنصة عالمية تجمع صناع القرار المتخصصين في صناعة المطارات.


وأضاف الماس ، في تصريحات صحفية على هامش المؤتمر، أن كلا من مطار حمد الدولي والمجلس الإقليمي للمطارات بآسيا والمحيط الهادئ رحبا بأعضاء الوفود المشاركة، والذين بلغ عددهم 400 عضو من 175 منظمة من 54 دولة خلال حفل الاستقبال الذي أقيم بهذه المناسبة في فندق سانت ريجيس مساء أمس الأول.


وسيناقش قادة صناعة المطارات وخبراء الطيران، خلال المؤتمر الذي يستمر لمدة 3 أيام، بعض أهم الموضوعات الهامة والدقيقة والفرص والتحديات، بالإضافة إلى مشاركة إستراتيجيات النجاح، وفقاً لـ الماس . وأشار إلى أن هذا الحدث جذب عدداً هاماً من مزودي الخدمات والذين يعرضون منتجات مبتكرة وخدمات حائزة على جوائز عالمية، فضلا عن كونه يتيح المجال بين المشاركين لمناقشة المعوقات والتحديات ووضع الحلول، ويسلط الضوء على الإنجازات بهدف تبادل الخبرات بين المشاركين بالإضافة إلى تقديم المقترحات التي ترسم طريق صناعة الطيران والمطارات في العالم.


ولفت الماس إلى أهمية انعقاد المؤتمر لأول مرة في المنطقة في قطر ما يدعم مكانة حمد الدولي بشكل ملفت خاصة بعد النجاحات التي حققها مؤخرا وجعلته مثالا يحتذى به.


بدأ المؤتمر بمحادثات حول الطيران تم التركيز خلالها على مطارات الشرق الأوسط، وساهم المشاركون في مناقشات حول كيفية تخطيط المطارات في المنطقة لتواكب النمو المستقبلي، ومثَّلَ مطار حمد الدولي كل من ايونيس متسوفيتس، نائب الرئيس للعمليات، ومايكل مكميلان، نائب الرئيس للمرافق، وسهيل كامل قادري، نائب الرئيس لتقنية المعلومات.