كشفت دراسة حديثة أن تجنب المديرين حل المشكلات التي تؤرق العاملين، يمكن أن يخلق مزيدا من الغضب والتمرد لديهم، وحذرت الدراسة من أن اتباع تلك الطريقة سوف تجعل الأمور أكثر سوءا للشخص المتضرر والعلاقة ككل.
فعندما بتجاهل القائد المظاهرات المليئة بالغضب والإحباط هو فقط يشجع الشخص على الغضب.
وحتى إذا كانت المشكلة أو الإحباط يبدو غير مبررا أو غير هام، فإنه لا يزال لا يوجد سبب لإشعار زميل بالأسى لتكون أنت قائدا ماهرا في التعامل مع الأزمات التي تنشأ في محيط العمل.
وقالت الدراسة: من الضروري أن نتعاطف بقدر الإمكان ومحاولة رؤية المسألة من جميع وجهات النظر ومن جميع الاتجاهات. فلا أحد يريد أن يشعر بالإهمال في الوضع الذي يكون فيه مجهدا فيجب أن نضع ذلك في الاعتبار.
كما يجب أن تضع في الاعتبار كقائد تتحلى بالذكاء الاجتماعي أنه يمكنك القيام بذلك حتى عندما تبدو شكاوى الشخص لا أساس لها من الصحة.. فأنت لا تحتاج إلى التغاضي عن رد الفعل، ولكن يجب أن نعترف بالمشاعر وراء رد الفعل ذلك واقترح عددا من الحلول على الأقل لتقليل حجم أي مشاعر سلبية أو سلوك ضار.