الإسبينيل تاريخ عريق لحجر كريم

لوسيل

القاهرة - لوسيل

يعتبر حجر الإسبينل أو البلخش أحد الأحجار الكريمة الآخذة في الدخول إلى عالم المجوهرات الحديثة، وذلك للعديد من المميزات الشكلية والتكوينية التي يتسم بها.
أحجار الإسبينيل تشتمل على عدد من الألوان، أكثرها رواجًا الحمراء، وذلك لتشابهها مع الياقوت إلى حد كبير.
الإسبينيل الأحمر، يسمى بالإسبينيل الياقوتي، أو ياقوت الإسبينيل، أو ياقوت بالاس ، التسمية الأخيرة تأتي بناء على الاسم القديم لمنطقة بدخشان الحالية، وهي تقع في وسط آسيا عند الوادي الأعلى لنهر الكوكشا، وهو منبع ذلك النوع من الأحجار.
النوع الأندر من الإسبينيل هو الإسبينيل الأزرق، أو الكوبالتي ، ورغم جماله الشديد فإنه لا يستخدم بكثرة، نظرًا لندرته.
لا يمكن القول إن الإسبينيل لم يستخدم إلا تلك الأيام فحسب فيما يتعلق بالمجوهرات، لكن الفترات الماضية كانت تشهد استخدام النوع المقلد منه، وهو الحجر المختلف تمامًا عن الحجر الأصلي، إلا أن الأخير ماضٍ بقوة في الإصدارات الحديثة لمجموعة من العلامات العالمية المعروفة التي التفتت لندرته، ولشبهه الكبير بالياقوت.
الإسبينيل عرف في البداية حجرا كريما منفصلا ومستقلا في ميانمار بدءًا من عام 1587، وأكبر جواهره المعروفة حتى الآن هي ساماريان سبينيل والتي تزن 500 قيراط.
لكن الجوهرة الأشهر على الإطلاق هي الأمير الأسود إحدى جواهر التاج البريطاني التي تزن 170 قيراطًا، وارتداها هنري الخامس على خوذته الحربية.
الأقل شهرة رغم وزنها الأكبر عن السابقة، هي تيمور التي تزن 361 قيراطًا، وهي إحدى مجوهرات الملكة إليزابيث الثانية، وملكها قبلها العديد من الأباطرة، تحديدًا في عصور المغول، وهي مكونة بالكامل من الإسبينيل الأحمر.