مظاهرات وإغلاق شوارع في عدد من محافظات العراق

لوسيل

الدوحة - قنا

أقدم المتظاهرون في عدد من المحافظات العراقية على إجراءات تصعيدية بالتزامن مع تسرب أنباء عن اتفاقات سياسية، لإعادة منح الثقة لرئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي وعودته إلى المنصب.

ففي محافظة البصرة جنوب العراق أقدم متظاهرون غاضبون على إغلاق بوابة مستودع الفاو النفطي، فيما شهدت محافظة ذي قار جنوب العراق قطع عدد من الطرق وأضرم المتظاهرون النار بالإطارات وقاموا بإغلاق تقاطع البهو في مدينة الناصرية .

وأقدم عدد من المتظاهرين على إغلاق شارع 60 وجسر الثورة وسط مدينة الحلة مركز محافظة بابل جنوب بغداد، في حين شهدت محافظة النجف جنوب العراق قيام متظاهرين من الطلاب بإغلاق بوابة جامعة الكوفة ومنع الموظفين من الدخول، كما قطع محتجون العديد من الطرق بين النجف والكوفة وكذلك إغلاق طريق مطار النجف بالإطارات المحترقة.

وتشهد العاصمة بغداد ومحافظات الوسط والجنوب تظاهرات واحتجاجات وإضرابا عن الدوام منذ مطلع أكتوبر الماضي، وتجددت في الـ25 من الشهر ذاته وشارك بها طلبة المدارس والجامعات، والمستمرة حتى اللحظة، للمطالبة بإجراء إصلاحات سياسية ووزارية، وتوفير فرص عمل .

من جهة أخرى كشفت حكومة إقليم كردستان أبرز ما بحثته زيارة رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي إلى الإقليم ، فيما حددت مواصفات رئيس الوزراء المقبل.

وقال السيد جوتيار عادل الناطق الرسمي باسم حكومة الإقليم في تصريح صحفي إن الجانبين بحثا مختلف الجوانب التي تهم العلاقة بين بغداد وأربيل، ومنها الموازنة فضلاً عن أنها من جانب آخر استكمال لمباحثات سابقة جرى استكمالها بالإضافة إلى التطورات الأخيرة في المنطقة وبالذات الأزمة الإقليمية الراهنة .

وأضاف أنه جرى خلال اللقاء بحث موضوع الانسحاب الأمريكي، حيث أكد عادل أن البرلمان العراقي أصدر قراراً بهذا الشأن وكان لنا -وما زال- رأي في هذا الموضوع حيث إننا نرى أن القرار تم اتخاذه تحت وطأة العواطف والتسرع وقد ثبتنا ذلك بوضوح، لكنه في النهاية أصبح قراراً ما دام قد صدر بالأغلبية .

ولفت إلى أن رؤية إقليم كردستان تقوم على أساس أن قرارات من هذا النوع تحتاج إلى وقت، فضلاً عن أننا نرى أن التحالف الدولي لا يزال يمثل حاجة لدينا لأن خطر داعش لا يزال قائماً .