وصل أكثر من 6 آلاف من اللاجئين الأثيوبيين إلى الحدود السودانية، فرارا من الصراع الدائر داخل إقليم تيغراي الواقع في شمال أثيوبيا.
وذكرت وكالة السودان للأنباء /سونا/ أن عدد الاثيوبيين الذين وصلوا لمناطق /اللقدي والقضيمة وحمداييت/ داخل الحدود السودانية، وصل إلى أكثر من 6 آلاف إثيوبي، وأفادت بأن العالقين بالضفة الشرقية لنهر عطبرة في انتظار العبور لدخول الأراضي السودانية في تزايد مستمر.
ونقلت /سونا/ عن مصادر مطلعة قولها بأنه يتوقع دخول أكثر من 200 ألف أثيوبي خلال الأيام المقبلة لولاية /القضارف/، الأمر الذي يفوق قدرات وإمكانات معسكر /الشجراب/ شرق السودان.
وأشارت المصادر إلى أهمية إيجاد مواقع آمنة بعيدة عن الحدود لإيواء الفارين من الحرب والذي يتطلب موافقة وتحرك السلطات الإتحادية لإقامة المعسكرات في ظل انعدام الخدمات الأساسية في تلك المناطق بالحدود الشرقية.
الجدير بالذكر أن الدكتور عبدالله حمدوك رئيس الوزراء السوداني، تسلم /أمس/ رسالة من نظيره الإثيوبي الدكتور آبي أحمد بشأن التطورات في إثيوبيا وخاصة إقليم /تيغراي/.
وأكد رئيس الوزراء السوداني، لقيدو أندرقاشو المستشار الخاص لرئيس الوزراء الإثيوبي (الذي قام بتسليم رسالة آبي)، اهتمامه بما يجري في إثيوبيا.. مشيرا لاتصالاته المستمرة بنظيره الإثيوبي، في إطار حرص السودان على أمن واستقرار إثيوبيا، انطلاقا من العلاقات القائمة بين البلدين والشعبين، كما أعرب عن ثقته في قدرة إثيوبيا على تجاوز الأزمة الحالية.
ومنذ الرابع من نوفمبر الجاري، أعلنت الحكومة الإثيوبية الإتحادية حالة الطوارئ في إقليم /تيغراي/ بعدما اتهم السيد آبي أحمد علي رئيس الوزراء الإثيوبي /جبهة تحرير شعب تيغراي/ بـ مهاجمة قاعدة عسكرية فدرالية ، وأعلن العزم على الرد على هذا الهجوم.