بحضور وتشريف سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي، وسعادة السفير أجاي شارما، سفير المملكة المتحدة في قطر، أعلنت مدرسة درم الدوحة للبنات، عن افتتاح أول مدرسة بريطانية دولية خاصة بالفتيات في الدوحة تعتمد المنهج الوطني لإنجلترا ضمن إطار المنظومة القطرية من قيم وثقافة وتقاليد، وذلك اعتبارا من سبتمبر 2019.
وقال سعادة السفير أجاي شارما، سفير المملكة المتحدة في قطر: يسعدني أن أكون حاضراً على إطلاق مدرسة درم الدوحة للبنات، احدى المدارس العريقة التي ستفتح أبوابها هنا في قلب الدوحة، وتعكس هذه المبادرة ليس فقط عمق العلاقات والتعاون بين قطر والمملكة المتحدة، ولكن كذلك دعمنا لرؤية قطر الوطنية 2030 في السعي إلى الوصول إلى مجتمع قائم على المعرفة، وتطوير مؤهلات المواطنين، وأضاف أن افتتاح مدرسة درم الدوحة للبنات سيساهم في تعزيز العلاقات بين البلدين لصالح البلدين على حد سواء. وهذا هو هدفي الشخصي من منصبي كسفير هنا، وإنني على يقين من أن التعليم هو أفضل الطرق لتحقيق ذلك .
من جهته قال المهندس سعد إبراهيم المهندي، رئيس مجلس إدارة مدرسة درم الدوحة للبنات في هذا السياق: تعكس مدرسة درم الدوحة للبنات الحاجة الملحّة إلى تزويد الفتيات في قطر بأفضل مستويات التعليم البريطاني المتوفّرة في المنطقة، من أجل تلبية طموح الدولة بتمكين الشابات لديها وإعدادهنّ للفرص والأدوار المستقبلية وكذلك الجهوزية لتحديات الحياة .
وأضاف المهندي قائلاً: يشرّفني أن أرحّب بسعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي في هذه المناسبة الخاصة التي تعتبر حدثاً بارزاً سيأخذ القطاع التعليمي في الدوحة نحو آفاق جديدة. وإنني فخور بالإعلان عن بداية هذه الشراكة المثمرة مع مدرسة درم بالمملكة المتحدة وأنا على يقين من أن هذه المبادرة ستساهم في الرفع من مستوى ومعايير قطاع التعليم في الدولة .
وقال كيران ماكلافلين، مدير مدرسة درم في المملكة المتحدة قائلاً: أنا فخور وبغاية السعادة بانضمام مدرسة درم الدوحة للبنات إلى مدرسة درم في المملكة المتحدة، والتي تمتلك ما يفوق عن 600 عام من الخبرة في مجال التعليم. يعتبر إطلاق هذه المدرسة الشقيقة بالدوحة إنجازاً هاماً لنا في دولة قطر المميّزة والتي نتقاسم معها الرؤية بتوفير أرقى مستويات التعليم العالمي .
من جهتها قالت فانيسا جين واي، المدير المؤسس لمدرسة درم الدوحة للبنات: ستفتح المدرسة أبوابها في سبتمبر 2019، حيث ستكون أول مدرسة بريطانية دولية خاصة فقط بالفتيات في الدوحة. كل طاقم المدرسة من النساء، بما في ذلك الهيئة التعليمية والموظفين، ونهدف إلى تنشئة فتيات مستعدات لتحديات الحياة وذلك ضمن جو آمن ومرحب، حيث سيكون لديهن الثقة اللازمة لتحقيق أهدافهن المستقبلية، وأن طالبة مدرسة درم الدوحة للبنات ستتميّز بتلقيها تعليماً من مستوى عالمي وبالاعتزاز بالهوية القطرية بكافة دلالاتها بالوقت عينه .