توفير الكهرباء بقدر 3 جيجاواط/ساعة سنويًا

انطلاق المرحلة الثالثة من مشروع ترشيد 22 في مدارس قطر

لوسيل

الدوحة - لوسيل

750 ألف ريال وفرتها المدارس سنوياً من الكهرباء والماء

أعلنت المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء متمثلة في البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة ترشيد انطلاق المرحلة الثالثة مشروع ترشيد 22 بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث من خلال انعقاد اللقاء التعريفي الأول بحديقة كهرماء للتوعية لعدد من المدراء وأصحاب المدارس المستقلة الذين يمثلون 22 مدرسة جديدة تم اختيارها من قبل وزارة التعليم والتعليم العالي لتطبيق مشروع ترشيد 22 في مرحلته الثالثة ضمن خمس مراحل حتى العام 2022.
ويهدف اللقاء التعريفي الأول للمرحلة الثالثة بالتعريف بالمشروع والمعايير الخاصة بتقييم المدارس المشاركة، حيث سيتم التنافس على ثلاثة مراكز للمدارس الأقل استهلاكاً للكهرباء والماء، وأفضل فيديو يحمل رسالة توعوية وطنية لتخفيض استهلاك الطاقة يتم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي يحمل الوسم الخاص لبرنامج ترشيد 22، أكثر مدرسة قامت بعدد زيارات لحديقة كهرماء للتوعية لتوعية الطلاب بفصول الدراسة المختلفة، وأكثر مدرسة قامت بتصميم ونشر لوحات عن رسائل الترشيد على أن تكون ذات طابع وطني، بالإضافة إلى المنافسة على دوري 22 بين المدارس.
وتأتي المرحلة الثالثة استكمالاً للمرحلتين السابقتين حيث تم تحديث قرابة 40 مدرسة حتى من خلال عمليات إحلال الأدوات الغير مرشدة بتلك المدارس بأخرى مرشدة، حيث يساهم بتوفير الكهرباء والماء بتلك المدارس بقدر 3 جيجاواط/ساعة سنويًا، وتوفير ما يقارب 750 ألف ريال قطري سنوياً، هذا بالإضافة لانخفاض الانبعاثات الكربونية الضارة بمقدار 1,600 طن سنويًا.
وتضمنت المرحلة الثانية تكريماً للمدارس الفائزة في ترشيد22 للعام الدراسي 2016-2017 من تقليل نسبة استهلاكها السنوية من الكهرباء والماء وتخفيض نسبة الانبعاثات الكربونية الضارة والمدارس التي قامت بتحويل أسطحها لنظم الألواح الشمسية واستخدام الطاقة المتجددة.
يأتي مشروع 22 ضمن مشاريع ومبادرات البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة ترشيد ، والذي أطلق تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله ورعاه.
وبدأ تنفيذ مشروع ترشيد في 22 في أبريل 2015 بالتعاون بين المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء كهرماء ممثلة في ترشيد واللجنة العليا للمشاريع والإرث ويستهدف في كل عام 22 مدرسة جديدة بدأت بتلك التي تقع في المناطق التي ستبنى فيها الملاعب التي تستضيف مباريات كأس العالم 2022، وذلك لتوعية الطلاب وتعليمهم طرق الحفاظ على المياه والكهرباء لحياة أفضل من خلال استغلال قوة كرة القدم، اللعبة الشعبية الأولى في العالم. ويتضمن البرنامج مواد تعليمية وتثقيفية وعددا من المحاضرات والمسابقات والأنشطة بين المدارس.
ويتضمن المشروع كذلك القيام بتقديم الدعم لعمليات إحلال وتركيب الأدوات غير المرشدة للإنارة والسباكة بأخرى مرشدة لخفض استهلاك الطاقة في المدارس المختارة، علما أن هناك مسابقة تتم ودوري رياضي لاختيار أفضل مدرسة مرشدة في الاستهلاك خلال فترة المشروع والمدرسة الفائزة في دوري كرة القدم الذي يتم تنظيمه من قبل لجنة المشاريع والإرث.
يسعى ترشيد 22 إلى توسيع نطاق المشروع من خلال انضمام 22 مدرسة جديدة سنوياً ليشمل جميع المدارس في قطر بحلول 2022 سعياً لبناء مجتمع واعٍ من جيل المستقبل يدرك أهمية الحفاظ على ثروات بلاده.