أشاد بالعلاقات بين البلدين

سفير البرتغال لـ لوسيل : تدشين مجلس الأعمال البرتغالي بالدوحة لتعزيز الاقتصاد

لوسيل

شوقي مهدي


أشاد أنطونيو تانجير سفير جمهورية البرتغال في قطر، بالعلاقات الوطيدة بين لشبونة والدوحة، مضيفاً أنه رغم أن العلاقات بين البلدين حديثة العهد دبلوماسياً، لكنها علاقات واعدة وآخذة في النمو والازدهار.
وقال السفير تانجير، خلال احتفال السفارة بالعيد الوطني البرتغالي الـ (873) لأول مرة بالدوحة في فندق الريتز كارلتون، بحضور سعادة الدكتور حسن بن لحدان المهندي وزير العدل، وسعادة السفير إبراهيم فخرو مدير المراسم بوزارة الخارجية وعدد من السفراء ورجال السلك الدبوماسي بقطر: إن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بدأت منذ التوقيع على اتفاق فتح السفارات بين البلدين خلال زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى لجمهورية البرتغال عام 2009.
مضيفاً أنهم حريصون على تعزيز علاقات الصداقة التي تجمعنا مع قطر.
وأعلن السفير عن انطلاق مجلس أعمال مشترك بين البلدين، وتحدَّث عن أهمية هذه الخطوة في تعزيز التعاون بين رجال الأعمال القطريين ونظرائهم البرتغاليين.
وأبان أن الأهداف الرئيسية لمجلس الأعمال البرتغالي بقطر تتمثل في تعزيز الاقتصاد والتجارة والعلاقات الثقافية بين البرتغال وقطر، وتنفيذ نشاطات من أجل تحسين التفاهم المتبادل بين الشعبين القطري والبرتغالي، وتمثيل المصالح التجارية لرجال الأعمال وتشجيع الشركات البرتغالية ومنتجاتها وخدماتها في قطر والمساهمة في توسيع التجارة بين الدولتين.
وقال إن قطر واحدة من أكثر البلدان ديناميكية في منطقة الخليج. مشيداً بالروح الصلبة والثقة المتبادلة والتفاهم في العديد من مجالات التعاون.
وأبان السفير أن البرتغال منذ تأسيسها عام 1143، حققت انتصارات كثيرة ولعبت دوراً بارزاً على جميع الأصعدة، وهو ما يعكسه تعيين رئيس الوزراء البرتغالي السابق، أنطونيو غوتيريش، أميناً عاماً للأمم المتحدة، وفوز البرتغال بالبطولات الأوروبية، ومعظمنا يعرف اللاعب البرتغالي المشهور كريستيانو رونالدو.
وقال إن طريق النجاح لم يكن سهلاً، إلا أننا نتعلّم من الماضي دروساً للمستقبل، وها قد نجحت بلادنا في تجاوز جميع التحديات، وهي لا تزال عازمةً حتى اليوم على مواجهة كل المصاعب في طريقها نحو تعزيز التنمية وتحقيق مستقبلٍ أفضل.