"الصحي" سيحفز أرباح القطاع

759.1 مليون ريال أرباح شركات التأمين

لوسيل

أحمد فضلي


تراجعت أرباح شركات التأمين وإعادة التأمين المدرجة ببورصة قطر في أعقاب النصف الأول من العام الجاري والمنتهي في 30 يونيو 2016، فوفقا للنتائج المالية المجمعة للشركات فقد انخفض صافي الأرباح من 824.9 مليون ريال بنهاية النصف الأول من العام الماضي إلى 759.1 مليون ريال بنهاية النصف الأول من العام الجاري، بانخفاض 8%.
وفي قراءة للنتائج المالية المعلنة، يتبين أن الشركة الوحيدة التي حققت نتائج متميزة هي قطر للتأمين التي ارتفعت أرباحها من 577.5 مليون ريال بنهاية النصف الأول من العام الماضي إلى 602 مليون ريال بنهاية النصف الأول من العام الجاري أي بنسبة تغير تساوي 4.24% ، فيما بلغ العائد على السهم 2.60 ريال بنهاية نفس الفترة مقارنة بـ2.84 ريال بنهاية النصف الأول من العام الماضي.
وسجلت نتائج باقي الشركات تراجعا ملحوظا، حيث انخفضت أرباح العامة للتأمين وإعادة التأمين من 122.6 مليون ريال بنهاية النصف الأول من 2015 إلى 85.6 مليون ريال عن النصف الأول من العام الجاري، وتراجع العائد على السهم من 1.40 ريال في النصف الأول من 2015 إلى 0.98 ريال بنهاية 30 يونيو 2016.
وبلغت أرباح مجموعة الخليج التكافلي 14.8 مليون ريال بنهاية 30 يونيو الماضي، مسجلة تراجعا بنحو 50% مقارنة بأرباح النصف الأول من العام الماضي التي بلغت 30.2 مليون ريال، ووصل العائد على السهم 0.58 ريال بنهاية النصف الأول من العام الجاري، وتراجعت أرباح الدوحة للتأمين من 44.4 مليون ريال بنهاية النصف الأول 2015 إلى 20.9 مليون ريال بنهاية يونيو 2016، وبلغ العائد على السهم 0.42 ريال.
وتراجع صافي أرباح الشركة الإسلامية القطرية للتأمين بنهاية 30 يونيو الماضي إلى 35,7 مليون ريال مقابل صافي ربح 50,1 مليون ريال مقارنة بالفترة من العام الذي سبقها. وبلـغ العائـد على السهم 2,38 ريال في النصـف الأول من العـام 2016 .
إلى ذلك، قال الخبير والمحلل الاقتصادي السيد حسين لـ لوسيل إن النتائج المالية لقطاع التأمين جاءت مخيبة للآمال خاصة ان قطاع التأمين في المنطقة وعالميا شهد نموا خلال الأشهر الماضية نتيجة حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي، وخاصة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والذي شكل مخاوف لدى كبار المستثمرين الذين اتجهوا لقطاع التأمين.
وأوضح الخبير والمحلل الاقتصادي السيد حسين، أن التداول على أسهم قطاع التأمين شهد تباينا باستنثاء قطر للتأمين الذي سجلت أسهمها ارتفاعا جيدا في أغلب الأحيان، وتابع قائلا سيظل قطاع التأمين يواجه عدة تحديات منها تراجع أسعار النفط وانخفاض مستويات النمو في دول مجلس التعاون .
ونوه الخبير والمحلل الاقتصادي السيد حسين بالملاءة المالية لشركات التأمين القطرية وعدم انكشافها على عمليات تأمين ذات خطورة عالية أو على شركات تسبب تراجعا على العوائد المالية للقطاع التأمين، مشددا على أن هذا القطاع سيشهد تذبذبا الى حين ظهور محفزات يعول عليها القطاع.
وعن مدى تأثر إلحاق التأمين الصحي بالقطاع بمجرد فتح المناقصات الخاصة بالشركات، قال الخبير والمحلل الاقتصادي السيد حسين إن التأمين الصحي سيدعم أداء الشركات بمجرد الإعلان عن الشركات التي ستتحمل أعباء الملف الصحي.