تنظّم وزارة البلدية بدولة قطر النسخة الخامسة لمؤتمر ومعرض إعادة التدوير والاستدامة تحت رعاية سعادة السيد عبدالله بن حمد بن عبدالله العطية، وزير البلدية يومي 26-25 يونيو 2025 في فندق رافلز الدوحة وذلك لعرض أحدث التقنيات والممارسات المبتكرة في مجال معالجة النفايات، وتعزيز مبادئ الاقتصاد الدائري، مع إلقاء الضوء على أهمية دعم استخدام المواد المعاد تدويرها عبر مختلف القطاعات في الدولة.
وذكرت وزارة البلدية أن مؤتمر ومعرض إعادة التدوير والاستدامة الخامس سوف يناقش 5 محاور، من بينها مشاريع معالجة النفايات، وإعادة التدوير في البناء والهدم، ومسؤولية المنتج والمورد الممتدة، والطريق نحو اقتصاد دائري شامل يعزز الابتكار والاستدامة، ودور التعليم والبحث الأكاديمي في مجال إعادة التدوير.
ووفق سجلات المؤتمر والمعرض فأنه يتضمن 11 جلسة ويشارك فيها 35 متحدثاً الى جانب 40 عارضاً، وتناقش الجلسات باليوم الأول للمؤتمر الحلول المبتكرة في مجال إدارة النفايات وإعادة التدوير، وتلقي الضوء على دورها المحوري في مكافحة التغير المناخي ودعم الاقتصاد الأخضر. كما يستعرض المتحدثون أفضل الممارسات القانونية، وآليات التعاون بين القطاعين العام والخاص، إضافة إلى عرض نماذج التعاون الناجحة بين الشركات ومصانع اعادة التدوير.
وتتناول الجلسات أيضا في ذات اليوم استراتيجيات التحول نحو اقتصاد دائري مستدام، وتناقش آليات تحفيز الشركات حتى تتبنّى مسؤولية كاملة عن دورة حياة منتجاتها. كما يناقش المشاركون دور التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في تعزيز كفاءة عمليات إعادة التدوير، إضافة إلى بحث سبل تطوير السوق المحلي للمنتجات المعاد تدويرها.
وتتطرق الجلسات أيضَا إلى الأطر المتكاملة لمسؤولية المنتج والمورد الممتدة، وكيفية دمج مبادئ التصميم البيئي المستدام في عملية التصنيع. كما يناقش المتحدثون آليات بناء شراكات فعالة بين المنتجين والموردين ومصانع إعادة التدوير، فضلاً عن إيضاح استراتيجيات تعزيز الوعي المجتمعي باستخدام المنتجات المعاد تدويرها.
وفي اليوم الثاني تستكشف الجلسات الفرص الواعدة في قطاع إعادة تدوير مخلفات البناء والهدم، إضافة إلى عرض أحدث التقنيات والابتكارات في تطوير مواد بناء معاد تدويرها تلبي أعلى المعايير العالمية. ويناقش المشاركون والمتحدثون السياسات التحفيزية وأفضل الممارسات العالمية لرفع كفاءة الفرز، وتعزيز استخدام المواد المعاد تدويرها في مشروعات البناء.
وتستعرض الجلسات الدور الحيوي للمؤسسات التعليمية في تعزيز ثقافة الاستدامة وإعادة التدوير وذلك من خلال تطوير المناهج التعليمية، وقيادة الابتكار في مجال تقنيات إعادة التدوير. كما يناقش المشاركون والمتحدثون نماذج الشراكة الناجحة بين الجامعات والقطاع الصناعي في تطوير حلول مستدامة وناجحة.
وأعلنت اللجنة المنظمة عن إتاحة الفرصة للمشاركين في مؤتمر الاستدامة وإعادة التدوير 2025 لتسجيل رغبتهم في زيارة أكبر مركز على مستوى الشرق الأوسط، مركز معالجة النفايات المنزلية والصلبة في مسيعيد.
وسيُقام معرض مصاحب للمؤتمر، تشارك فيه القطاعات والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية وشركات القطاع الخاص المحلية والدولية المتخصّصة في مجال إدارة النفايات، حيث سيمثل فرصة لاستكشاف أحدث التقنيات والابتكارات في مجال إدارة النفايات