أعلنت روسيا، اليوم، أن دبلوماسيا رومانيا معتمدا لدبها بات شخصا غير مرغوب فيه ردا على خطوة مماثلة اتخذتها بوخارست تضامنا مع التشيك في قضية تجسس.
وأفادت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، بأنها أمهلت نائب الملحق العسكري الروماني في موسكو 72 ساعة لمغادرة البلاد، لافتة إلى أنها قامت باستدعاء السفير الروماني كريستيان إسترات إلى مقرها لإبلاغه بهذا القرار.
وأضافت الوزارة أن هذا الإجراء جاء ردا على إعلان طرد نائب الملحق العسكري لدى السفارة الروسية في بوخارست يوم 26 أبريل الماضي.
يذكر أنه في نهاية أبريل الماضي، اتهمت الحكومة التشيكية أجهزة الاستخبارات الروسية بالوقوف وراء انفجار أودى بشخصين في مخزن للأسلحة في شرق الجمهورية التشيكية عام 2014.
وبعدما طردت براغ 18 دبلوماسيا روسيا على خلفية الاتهامات، ردت موسكو بطرد 20 موظفا في السفارة التشيكية، ما دفع العلاقات الثنائية إلى أدنى مستوياتها منذ عقود، في أعقاب ذلك أعلنت سلوفاكيا ورومانيا ودول البلطيق طرد دبلوماسيين روس تضامنا مع براغ.
وتأتي هذه الأزمة في وقت كثفت عواصم غربية في الأسابيع الماضية عمليات طرد دبلوماسيين روس على خلفية اتهامات بالتجسس وهجمات الكترونية وتدخل في الانتخابات، كما ردت موسكو بطرد دبلوماسيين من الدول المعنية.