دعا إلى عدم الخوف والقلق من المرض تجنبا لضعف المناعة

لوسيل ترصد قصة أحد المواطنين المتعافين من فيروس كورونا

لوسيل

وسام السعايدة

رصدت لوسيل قصة أحد المواطنين المتعافين من الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد- 19) ويبلغ من العمر 43 عاما، حيث تناول المواطن ناصر المالكي قصة إصابته بالفيروس ورحلة العلاج والإجراءات التي تم اتخاذها إلى أن تشافى من المرض.

وقال المالكي إنه كان في زيارة إلى بريطانيا لإجراء عملية قسطرة، مشيرا إلى أن انتشار الفيروس كان في بداياته هناك، مشيرا إلى أن تأخير المواعيد والفحوصات هناك أدى إلى تأخره في وقت زاد تفشي المرض، وزيادة عدد الحالات من 500 إلى 12 ألف حالة خلال 10 أيام، وكان لديه مراجعات كثيرة للمستشفى وعدة مواعيد مع الأطباء، وهو لا يعلم أنه قد يكون أصيب قبل إجراء العملية أو بعدها.

وأضاف شعرت ببعض الأعراض في البداية في مقدمتها سيلان الأنف اليومي، ثم بعد ذلك شعرت بارتفاع درجة الحرارة والكحة، وهنا أنا أدعو الجميع إلى اتخاذ الإجراءات الوقائية حتى لا يصل إلى هذه المرحلة الصعبة، وحقيقة كنت مضطرا للخروج عدة مرات لمراجعة المستشفى في لندن وقمت بإجراء العملية، وبعد يومين بدأت الحرارة ترتفع بشكل كبير ثم انخفضت وبقيت متذبذبة، وبلغت في أعلى معدلها 39 درجة .

وتابع المالكي تمكن مني الفيروس عقب العملية بثلاثة أيام تقريبا، وطلبت أحد الأطباء وطلبت منهم إجراء فحص كورونا، وطلبوا مني الذهاب إلى مستشفى في مكان بعيد لإجراء الفحص، وخشيت الإصابة نتيجة كثرة الإصابات، طبعا تعالجت لمدة 5 أيام في لندن حيث أعطاني الطبيب بعض المسكنات وتراجعت الحرارة مثل البندول، ووصلت إلى الدوحة وأنا لا أعلم إن كنت مصابا بالفيروس أم لا .

وقال المالكي غادرت لندن بعد عدة أيام ووصلت إلى الدوحة وكنت أشعر بالحرارة، وأخبرت المسؤولين في مطار حمد الدولي أنني كنت أعاني من ارتفاع درجة الحرارة، وهنا لا بد من التأكيد على المصداقية حرصا على سلامة الأفراد والمجتمع ككل، وكنت حريصا على اتباع كافة الإجراءات الوقائية حفاظا على صحة وسلامة الآخرين، ومن لحظة النزول من الطائرة تم اتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة وقاموا بإرسالي إلى عيادة المطار، وأخذوا كافة المعلومات اللازمة، وأنا شخصيا حريص على عدم نقل المرض إلى الأهل والأصدقاء جميعا، وهذه مسؤولية وطنية يجب أن يلتزم بها الجميع .

وتابع: قام الفريق الطبي بإدخالي مستشفى حزم مبيريك، وتم اتخاذ كافة الإجراءات الطبية المطلوبة والفحوصات كاملة، وكان لديَّ التهاب في البلعوم وطلعت النتيجة إيجابية وأنني مصاب الفيروس، وهنا لا بد من التعاون مع الأجهزة الطبية ونحن في أزمة ولا مجال لتصيد الأخطاء وهناك أولويات .

ونوه المالكي أنه كان برفقته في رحلة العلاج شقيقه وهو أصيب أيضا بالفيروس وتعالج منه مبكرا، مشيرا إلى أنه اتخذ كافة الإجراءات اللازمة حتى لا ينقل العدوى إلى العائلة.

وفي رسالة أخيرة قال المالكي لا بد من تقوية المناعة وأنا شخصيا كان لي تجارب مثل العسل على الريق والغرغرة بالليمون والماء والعامل النفسي مهم للغاية من خلال عدم الخوف والقلق حيث يسببان ضعفا في المناعة ومع تراجع المناعة فإن المرض سيحتاج إلى مزيد من الوقت للعلاج .