أطلقتها «الرعاية الصحية» تحت شعار "الرعاية النظيفة بين يديك"

بدء الحملة العاشرة لنظافة الأيدي لمواجهة كورونا

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أطلقت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية حملة نظافة الأيدي العاشرة بالتزامن مع فعاليات المجتمع الدولي باليوم العالمي لنظافة اليدين والذي أقرته منظمة الصحة العالمية في 5 مايو من كل عام، في ظل الظروف الاستثنائية بسبب انتشار فيروس كورونا حيث استهدفت كافة العاملين في الرعاية الصحية الأولية بإجراءات حاسمة من خلال العمل عن بعد للطاقم الإداري بينما الكارد الطبي والإكلينيكي في المراكز الصحية تمت إحاطتهم بالعديد من الإرشادات الاحترازية كلبس الكمامات والقفازات أثناء العمل الميداني، والاكتفاء بالاستشارات الطبية الهاتفية ومنع تردد المرضى على المراكز الصحية إلا للحالات الضرورية.

وتحت شعار هذا العام الرعاية النظيفة بين يديك أوضحت المؤسسة من خلال قسم الأمراض الانتقالية ومكافحة العدوى بإدارة حماية الصحة بأن المشاركة باليوم العالمي لنظافة اليدين تهدف إلى تحسين وترسيخ الممارسات المستمرة لتنظيف اليدين وتحفيز المجتمع والعاملين في مراكز الرعاية الصحية للحد من نسبة العدوى المصاحبة للرعاية الصحية، حيث إن هذه مسؤولية الجميع.

وتركز الحملة على توعية الموظفين بالمراكز الصحية، إلى جانب المراجعين، لمنع انتشار الجراثيم مثل كوفيد-19، لأن الكثير من الأمراض تنتقل عبر الملامسة المباشرة للأفراد أو بسبب المحيط والمكاتب والأسِرة وغيرها، لافتة إلى أنّ عدم نظافة اليدين سبب لانتشار الكثير من أنواع البكتيريا والأمراض التي تتسبب في أمراض من قبيل الإنفلونزا الموسمية، والإسهال، ولمقدمي خدمات الرعاية الصحية مسؤولية خاصة إزاء المرضى الذين يلتمسون الرعاية الطبية تتمثّل في الحد دون اكتساب أولئك المرضى أنواعاً مختلفة من العدوى مثل كوفيد-19 من خلال الالتزام بالغسيل الفوري لليدين بعد ملامسة أي شيء لمنع العدوى في مرافق الرعاية الصحية، والعدوى المرتبطة بالرعاية الطبية من الأسباب الأولى لوفاة ومعاناة المرضى لاسيما الذين يُعالَجون في المستشفيات في جميع أنحاء العالم، ممّا يفسّر سبب اعتبار الوقاية من العدوى، بالبقاء في المنزل أولا أو الحجر الصحي لسلامة المجتمع من العدوى.

وأشار د. خالد العوض مدير إدارة حماية الصحة بأنّ المؤسسة تعمل على تفادي مختلف المخاطر لاسيما للعاملين في المراكز الصحية، ومن ذلك منع انتقال الجراثيم مثل كوفيد-19 من خلال الحرص على توفير المنظفات الكحولية والتوعية بالطريقة السليمة لغسل وتعقيم اليدين بالماء والصابون، وتوزيع المطويات والمنشورات باعتبار الأيدي وسيلة رئيسية لنقل الكثير من الأمراض المعدية إما بشكل مباشر كالملامسة المباشرة بين الأفراد كالمصافحة أو بشكل غير مباشر من خلال ملامسة الأشياء المحيطة الملوثة بالبكتيريا أو الفيروسات مثل كوفيد-19 من أيادي أشخاص آخرين في الأماكن العامة كمقابض الأبواب والسلالم المتحركة وعربات التسوق وأزرار المصاعد والنقود وغيرها.

ونوّه بأنّه يتعين على الفرد في المجتمع غسل اليدين في الحالات التالية: قبل وبعد تحضير الطعام، قبل وبعد تناول الطعام، قبل وبعد معالجة الجروح، بعد استخدام المرحاض لاسيما ممن يقوم بتحضير الأطعمة وتقديمها، بعد تغيير الحفاظات أو تنظيف الطفل بعد استخدامه للمرحاض، بعد السعال أو العطس، بعد لمس الحيوانات، بعد ملامسة النفايات حيث إنّ غسل اليدين بالماء لا يكفي للتخلص من الجراثيم بل يجب فرك اليدين وغسل الأظافر بالصابون جيدًا لمدة لا تقل عن عشر ثوان، للتخلص من الدهون والاوساخ التي تحمل الجراثيم.

وأوضح قسم الأمراض الانتقالية ومكافحة العدوى كيفية غسل اليدين بوضع كمية مناسبة من الصابون لتغطية سطح اليدين، فرك الصابون على راحة اليدين بعضهما البعض بشدة حتى تظهر الرغوة، ثم فرك باطن اليد اليُمنى بباطن اليد اليسرى برغوة الصابون جيدا، وضع باطن اليد اليمنى على ظهر اليد اليسرى، افرك يديك مع تداخل الأصابع ثم اعكس وضع يديك وكرر العملية، وبعد ذلك ضُم أصابعك ثم افرك ظهر أصابعك المضمومة بباطن يدك الأخرى، افرك إبهامك بطريقة دائرية براحة اليد الأخرى كرر العملية لإبهام يدك الثانية، استخدم أصابع يدك اليمنى لفرك باطن اليد اليسرى بطريقة دائرية والعكس، اشطف يديك تحت الماء، جفف يديك بمناديل ورقية أو بجهاز التجفيف الهوائي، أغلق صنبور المياه باستخدام منديل ورقي نظيف يستعمل لمرة واحدة، وقد تستغرق العملية بأكملها من 40 إلى 60 ثانية تقريباً.