سجّلت الصين فائضا تجاريا قياسيا بلغ 1.189 تريليون دولار خلال عام 2025، مدفوعا بارتفاع الصادرات مع سعي بكين لتعويض تباطؤ الطلب المحلي وأزمة العقارات المستمرة.
وأظهرت بيانات جمركية رسمية أن الصادرات الصينية نمت بنسبة 5.5% على أساس سنوي، بينما استقرت الواردات دون تغير يُذكر. ويأتي هذا الأداء في وقت يستعد فيه المنتجون الصينيون لمرحلة جديدة من الضغوط التجارية، مع عودة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وسعيها إلى تقليص الاعتماد على السلع الصينية.
ويرى محللون أن اتساع الفائض التجاري قد يفاقم المخاوف لدى الشركاء التجاريين الرئيسيين بشأن الممارسات التجارية للصين، ويعيد التوترات إلى واجهة المشهد الاقتصادي العالمي.