حصدوا 4 ذهبيات وفضية بالبطولة العربية لألعاب القوى

عنابي الشباب يتألق في تلمسان الجزائرية

لوسيل

أحمد حمد الله

بحصيلة جيدة ضمت 4 ميداليات ذهبية وواحدة فضية، اختتم منتخبنا الوطني للشباب لألعاب القوى مشواره في البطولة العربية السابعة عشرة للشباب والشابات التي استضافتها مدينة تلمسان الجزائرية واختتمت أمس.

أحرز ميداليات العنابي الثلاثي المتألق معاذ محمد إبراهيم ذهبيتي رمي الرمح والقرص ، فيما أحرزت الموهوبة سارة المناعي ذهبيتي رمي رمح ودفع الجلة، وأحرز محمد حمدي الأمين فضية الوثب العالي.
شارك في البطولة 230 رياضيا ورياضية مثلوا 16 دولة عربية هي: قطر والسعودية والعراق وتونس والكويت والبحرين واليمن وسلطنة عمان والسودان وليبيا والإمارات والصومال ولبنان والأردن وجيبوتي، والجزائر.
وشهدت منافسات الختام تألقا قطريا لافتا وسيطرة مطلقة لثنائي العنابي معاذ محمد وسارة المناعي في مسابقات الرمي، حيث أضاف معاذ ذهبية مسابقة رمي القرص مسجلا رقما قدره 62.13 متر وهي الميدالية الثانية له، حيث سبق له الظفر بذهبية مسابقة رمي الرمح.
كما تألقت البطلة سارة المناعي الرهان في الرمي وحصدت الميدالية الذهبية الثانية لمسابقة دفع الجلة مسجلة رقما قدره 11.97 متر، وسبق لسارة الظفر بذهبية مسابقة الرمح وبذلك يرتفع الحصاد للعنابي إلى خمس ميداليات ملونة، أربع ذهبيات وفضية.
يذكر أن البعثة القطرية تألفت من 4 أبطال فقط حصدوا 5 ميداليات وجاءوا بالمركز الخامس ضمن جدول ترتيب الميداليات، وهم: معاذ محمد إبراهيم، محمد حمدي الأمين، مهند خميس، سارة أحمد المناعي، وترأس الوفد علي صالح إداري المنتخبات الوطنية.
وقد حازت مملكة البحرين على الصدارة برصيد 20 ميدالية متنوعة (14 ذهبية و5 فضيات وبرونزية)، تليها تونس بـ22 ميدالية (9 ذهبيات و9 فضيات و4 برونزيات)، فيما ذهب المركز الثالث للجزائر برصيد 39 ميدالية (7 ذهبيات و16 فضية و16 برونزية).
وقد حرص دحلان جمعان الحمد رئيس الاتحادين القطري والآسيوي لألعاب القوى، نائب رئيس الاتحاد الدولي، على تهنئة أبطال عنابي الشباب والشابات على النتائج المتميزة التي حصدوها في التحدي العربي لفئة الشباب الذي أقيم في مدينة تلمسان الجزائرية، وقال: ما يسعدنا أكثر أن هذه النتائج المبهرة تحققت في مسابقات الميدان للرمي، متمنيا التوفيق للأبطال في التحديات المقبلة.
وتوجه الحمد بالشكر إلى مجلس الإدارة والجهازين الفني والإداري للمنتخبات الوطنية، مؤكدا أن البطولة العربية للشباب هي محطة في مسار قطار أم الألعاب العنابية الذي لا يهدأ، بل يمضي بثبات نحو حصد مزيد من الإنجازات والمكاسب للرياضة القطرية.