23 عقدا لرفع المخزون الإستراتيجي في السوق المحلي.. في جولة "لوسيل"

وفرة كبيرة للسلع بالأسواق قبيل رمضان المبارك

لوسيل

عمر القضاه

استكملت المجمعات التجارية استعداداتها لاستقبال شهر رمضان الفضيل بتأمين كميات مناسبة لحاجة السوق المحلي من السلع والبضائع التي يزداد عليها الطلب خلال الأيام المقبلة وفي الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك وذلك من خلال التواصل المبكر مع الموردين والتجار والمنتجين داخل الدولة أو بمختلف دول العالم.

وتنقسم استعدادات القطاع التجاري لشهر رمضان المبارك إلى قسمين، الأول للسلع الغذائية ذات المدة الطويلة مثل الأرز والسكر وغيرها من المواد التموينية والتي يستطيع التجار تأمين حاجة السوق المحلي منها وتخزين كميات تفوق حاجة السوق المحلي، وأما القسم الثاني وهي السلع الغذائية الطازجة ذات الأعمار القصيرة التي بات الاعتماد الأساسي عليها من إنتاج المصانع المحلية بالإضافة إلى إبرام العقود الاستيرادية مع مختلف الموردين والتجار من الدول الصديقة والتي ستصل تباعا مع قرب وخلال شهر رمضان المبارك.

المخزون

وبحسب تصريحات مختلفة لوزارة التجارة والصناعة فإنها وقعت خلال الفترة الماضية 23 عقدا لرفع المخزون الإستراتيجي في السوق المحلي في المرحلتين الأولى والثانية، الأمر الذي جعل المخزون الإستراتيجي للسلع الغذائية والاستهلاكية الأساسية عند نسب متميزة نتيجة التواصل المستمر بين القطاعين العام والخاص لزيادة المخزون بالإضافة إلى عمل الوزارة الدؤوب للمحافظة على استمرار تدفق السلع الغذائية والاستهلاكية إلى الأسواق المحلية دون أي تأثير.

وأعلنت وزارة التجارة والصناعة عن قائمة من السلع المخفضة بتخفيض أكثر من 650 سلعة غذائية واستهلاكية بنسب مختلفة تباع في المراكز التجارية التابعة لـ 19 مجمعا تجاريا بمختلف أنحاء الدولة، ويتم عرض السلع بعلامات تدل على التخفيض طوال شهر رمضان المبارك.

كميات الإنتاج

وأكد تجار وموردون أن هناك وفرة ملموسة في السوق المحلي من السلع والمنتجات الغذائية والاستهلاكية التي يزيد الطلب عليها خلال الشهر الفضيل ولا سيما الأسبوع الأول، لافتين إلى أن القطاع التجاري يعمل في كل عام على إبرام العديد من العقود مع مختلف الموردين من الدول الصديقة لتأمين حاجة السوق المحلي، بالإضافة إلى التواصل مع المصانع المحلية لزيادة كميات الإنتاج الواردة إلى السوق.

وبينوا في حديثهم لـ لوسيل أن السوق يشهد تنوعا كبيرا في البضائع والسلع المتوفرة الأمر الذي أتاح أمام المستهلك العديد من الخيارات خلال الشراء، متوقعين ارتفاع معدلات الطلب على المواد الغذائية خلال الأيام المقبلة نتيجة العروض التي تقدمها المجمعات والمنافسة الشديدة في السوق المحلي ما يدفع المستهلكين إلى زيادة الشراء وتخزين البضائع.

وأشاروا إلى أن أسعار السلع والبضائع الغذائية ستشهد استقرارا ملموسا خلال الشهر الفضيل بالإضافة إلى انخفاض العديد من السلع نتيجة استيرادها بشكل مباشر من شركات عالمية، لافتين إلى تغلب القطاع التجاري على كافة المعوقات اللوجستية في نقل البضائع إذ بات هناك تواصل مع مختلف دول العالم.

السلع الغذائية

قال الشيخ جاسم بن ثامر آل ثاني رجل الأعمال ومالك كواليتي هايبر ماركت وجراند مارت: إن السلع الغذائية والاستهلاكية متوفرة في السوق المحلي نتيجة التواصل المستمر بين رجال الأعمال والقطاع التجاري مع مختلف نقاط التوريد من مختلف دول العالم، مشيرا إلى أن القطاع التجاري أبرم العديد من الاتفاقيات لزيادة الكميات الواردة إلى السوق المحلي مع قرب شهر رمضان المبارك.

وأشار إلى أن القطاع التجاري تعامل مع حاجة السوق المحلي مبكرا، إذ تم إبرام العديد من العقود والصفقات لتأمين حاجة السوق المحلي من السلع والمواد الغذائية وضمان عدم نقصان أي سلعة خلال الشهر الفضيل، مشيرا إلى أن التنوع في مصادر السلع والمنتجات في الأسواق المحلية دفع السوق إلى وجود تفاوت في الأسعار بالشكل الذي يخدم المستهلك النهائي للسلعة.

وتوقع أن تشهد الأسواق المحلية مزيدا من الحركة الشرائية وحركة شرائية أنشط خلال الأيام المقبلة مع قرب حلول الشهر الفضيل، لافتا إلى أن الحركة تبدأ بالارتفاع التدريجي مع قرب الشهر الفضيل لاسيما وأن الشهر الفضيل سيدخل مع نهاية الأسبوع.

التهافت

ونوه إلى ضرورة عدم التهافت على شراء مستلزمات الشهر الفضيل والاكتفاء بحاجة الأسرة دون تكديس لتلك السلع والمنتجات نتيجة وجود كافة السلع والبضائع، مشيرا إلى أن التهافت على الشراء وتكديس السلع يربك القطاع التجاري والمجمعات التجارية بالإضافة إلى أنه يشكل خسارة واضحة للأسر نتيجة تلف بعض السلع.

وأوضح أن القطاع الخاص استطاع خلال الفترة الماضية تأمين حاجة السوق المحلي من السلع والخدمات عبر عقود توريدية قبل أشهر من حلول الشهر الفضيل، مشيرا إلى أن استهلاك المواد الغذائية يزداد خلال شهر رمضان المبارك، حيث يتضاعف الاستهلاك مرتين على الأقل.

وحول القائمة التي أعلنتها وزارة التجارة والصناعة بداية الأسبوع الماضي، بين أن قائمة السلع التي يتم تحديد سعرها من وزارة التجارة تضع المجمعات التجارية تحت المساءلة القانونية إذا زادت أو تلاعبت في أسعار تلك السلع، مبينا أن التعاون بين المراكز التجارية الكبرى يصب في مصلحة المستهلك ويزيد من استقرار السوق المحلي.

زيادة المبيعات

وأكد علاء ضمرة مدير شركة ياسمين الخير التجارية للمنتجات الفلسطينية والأردنية والشامية أن الأسواق المحلية بدأت بالاستعداد للشهر الفضيل منذ فترة خاصة بما يتعلق بالسلع والبضائع المتعلقة بالشهر الفضيل ذات الأعمار الطويلة، مشيرا إلى أنه خلال الشهر الفضيل يزداد الطلب على بعض السلع والخدمات التي يستعد لها السوق مبكرا.

وأشار إلى أن الاستعداد للشهر الفضيل لا يكون فقط لدى المجمعات التجارية وإنما للتجار والموردين الذين يقومون بإبرام العقود لتأمين حاجة السوق المحلي من السلع والمنتجات، لافتا إلى أن الجميع حريص على تأمين حاجته من السوق المحلي للاستفادة من الموسم وزيادة المبيعات.

وأكد أن هناك تنوعا واضحا في السوق المحلي من السلع والمنتجات الموجودة في السوق مما يتيح للمستهلك الاختيار من السلع من حيث الأسعار والجودة واختيار ما يناسبه منها، مشيرا إلى أن هناك منافسة واضحة بين المجمعات التجارية لاستقطاب أكبر قدر ممكن من المستهلكين.

وأشار إلى أن الأسعار مستقرة وهناك منافسة ما بين المجمعات التجارية بما ينعكس على السعر النهائي للمنتج، مشيرا إلى أن التنوع في السلع بالسوق يضفي نكهة جديدة للسوق المحلي.

وبين أن كافة السلع متوفرة بالأسواق المحلية ولا يوجد أي تخوف من نقص أي سلعة خلال الشهر الفضيل، إذ يوجد فائض كبير بالمنتجات تغطي حاجة السوق حتى ما بعد شهر رمضان.

بنسب انخفاض مختلفة لبعض السلع

650 سلعة مخفضة لنهاية شهر رمضان الفضيل

أعلنت وزارة التجارة والصناعة عن قائمة من السلع المخفضة مطلع الأسبوع الماضي بتخفيض أكثر من 650 سلعة غذائية واستهلاكية بنسب تتراوح ما بين 10% إلى 20% تباع في المراكز التجارية التابعة لـ 19 مجمعا تجاريا بمختلف أنحاء الدولة، وسيتم عرض السلع بعلامات تدل على التخفيض طوال شهر رمضان المبارك.

وتشمل مبادرة قائمة السلع الاستهلاكية المخفضة، جميع السلع الأساسية التي يحتاجها المستهلك خلال الشهر الفضيل مثل: الطحين، السكر، الأرز، المكرونة، الدجاج، الزيت، الحليب وغيرها من السلع والمواد الغذائية وغير الغذائية ذات الأهمية النسبية للمستهلك والتي يكثر استهلاكها في الشهر المبارك.

وحرصت الوزارة على التواصل مع جميع الموردين والتنسيق معهم على أنواع وأصناف السلع التي يزيد الطلب عليها في الشهر الفضيل وتوفيرها بأفضل وأنسب الأسعار.

وتم تعميم قائمة السلع الاستهلاكية المخفضة على جميع المجمعات الاستهلاكية الكبرى في الدولة، كما يمكن للمستهلكين الاطلاع على قائمة السلع الاستهلاكية المخفضة من خلال موقع الوزارة الإلكتروني وجميع مواقع التواصل الاجتماعي التابعة للوزارة.

للحفاظ على استقرار الأسعار والتأكد من الالتزام بالسلع المخفضة

حملات تفتيشية مكثفة على الأسواق المحلية لضبط المخالفات

ستقوم وزارة التجارة والصناعة بتكثيف الحملات التفتيشية خلال الأيام المقبلة وخلال الشهر الفضيل لضبط أي مخالفة تقوم بها المحال التجارية، وذلك لضبط الأسعار وضمان عدم ارتفاعها خلال الشهر الفضيل الذي يزداد الطلب على السلع الغذائية خلاله وخاصة خلال الأسبوع الأول.

وأكدت الوزارة أنها ستواجه بحزم كل من يتهاون في القيام بالتزاماته المنصوص عليها في قانون حماية المستهلك ولائحته التنفيذية، وستكثف حملاتها التفتيشية لضبط مثل هذه الممارسات، وستحيل كل من يخالف القوانين والقرارات الوزارية المنظمة لعمل الإدارة إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات المناسبة ضده وذلك حماية لحقوق المستهلكين.

وشددت الوزارة على ضرورة المشاركة المجتمعية في الإبلاغ عن أي حالات خاصة بمخالفة أحكام هذا القرار، وتستقبل الشكاوى والاقتراحات من خلال قنوات التواصل المتاحة، مركز الاتصال: 16001، البريد الإلكتروني: info@moci.gov.qa، حساب وزارة التجارة والصناعة على مواقع التواصل الاجتماعي،  تويتر @MOCIQATAR،   الإنستجرام MOCIQATAR، تطبيق وزارة التجارة والصناعة على الهواتف الذكية المتوفرة على أنظمة أجهزة الآيفون والأندرويد MOCIQATAR.

إجراءات احترازية بالمجمعات للحفاظ على صحة المستهلكين

تتخذ المجمعات الاستهلاكية جملة من الإجراءات الاحترازية والوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا خلال الفترة المقبلة، وذلك ضمن تنفيذ الاشتراطات التي ألزمت وزارة التجارة والصناعة المجمعات التجارية بها للحفاظ على صحة المتسوقين خلال الفترة الحالية.

وتشمل الاشتراطات التي أعلنت عنها وزارة التجارة والصناعة قياس درجة حرارة أجسام الموظفين مرتين يوميا، وتوفير المعقمات عند المداخل الرئيسية وأماكن التجمعات ودورات المياه، تعقيم عربات التسوق قبل استخدامها من قبل المتسوقين، وتعقيم الأسطح باستمرار كأبواب ومقابض الثلاجات، بالإضافة إلى توفير المسافة الآمنة بين المتسوقين في أماكن الانتظار والدفع وغيرها داخل المجمع الاستهلاكي.

وتتخذ المجمعات الاستهلاكية إجراءات أخرى منها توزيع القفازات البلاستيكية والكمامات على المتسوقين فور دخولهم المجمع التجاري للحفاظ على سلامتهم والحفاظ على سلامة بقية المتسوقين.

كما قامت مجمعات تجارية بالدعوة إلى منع اصطحاب الأطفال عند التسوق والاكتفاء بفرد واحد من الأسرة للتسوق من المجمع التجاري حفاظا على صحة الجميع، واستخدام الدفع غير النقدي إذا أمكن، وعدم استخدام الحقائب القابلة لإعادة الاستخدام، كما تم تخصيص نقاط دفع للمتسوقين من المسنين.