تقود البحرية الأمريكية مناورة عسكرية بحرية بمشاركة 30 دولة في الشرق الأوسط، بهدف حماية ممرات التجارة الدولية من أي تهديدات محتملة بمن في ذلك تنظيما الدولة والقاعدة.
وقالت رويترز: تأتي المناورة التي يجري جزء منها في مياه الخليج العربي، في الوقت الذي تتصاعد فيه حدة التوتر بين دول الخليج وإيران بسبب دور طهران في المنطقة، لاسيما دعمها لرئيس النظام السوري بشار الأسد وللحوثيين في الصراع اليمني ولميليشيات حزب الله في لبنان.
وتبدأ المناورة، التي أطلق عليها اسم التدريب العالمي المضاد للألغام ، اليوم في البحرين، حيث يتمركز الأسطول الخامس الأمريكي.
وقال كيفين دونجان قائد القوات البحرية التابعة للقيادة المركزية الأمريكية أمس الأول: إن المناورة تستهدف منع المتشددين من إحداث أي تعطيل للملاحة.
وأضاف دونجان: هذه المنطقة توفر فرصة تدريب قوية للدول في أنحاء العالم مع وجود ثلاثة من 6 مضايق بحرية رئيسية في العالم هنا، قناة السويس ومضيق باب المندب ومضيق هرمز.
وحسب إحصائية لموقع رصيف الإلكتروني، يعدّ مضيق باب المندب رابع أكبر الممرات من حيث عدد براميل النفط التي تمر به يومياً.
ويمر من خلال المضيق متوسط 3.8 مليون برميل نفط في العام، أي حوالي 6.7% من مجمل تجارة النفط العالمية، وتعبر المضيق سنوياً أكثر من 21 ألف سفينة محملة بشتى أنواع البضائع تمثل 7% من الملاحة العالمية.
ويمثل باب المندب أهمية بالغة لمصر، خاصة أن نحو 98% من البضائع والسفن الداخلة عبر قناة السويس تمر من خلال المضيق، التي تمثل عائداتها جزءاً مهماً من دخلها القومي.
ويعدّ مضيق باب المندب الذي تسيطر اليمن عليه من جانب، وتسيطر عليه إريتريا وجيبوتي من الجانب الآخر، شرياناً رئيسياً للحركة الاقتصادية والتجارية العالمية، وهو رابع أكبر الممرات المائية في العالم بعد مضيق هرمز ومضيق ملقا ومضيق السويس.