عودة بوتفليقة إلى البلاد بعد رحلة علاجية في جنيف

استجابة متباينة لنداء الإضراب العام في الجزائر

لوسيل

عواصم - وكالات

عاد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى بلاده أمس قادما من جنيف بعد رحلة علاجية بسويسرا دامت أسبوعين. ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية أن موكبا رسميا غادر مستشفى جنيف الذي كان به بوتفليقة نحو المطار.
وأوضحت نقلا عن مراسلها بالمطار أن طائرة الرئيس بوتفليقة التي حطت صبيحة أمس هناك غادرت نحو الجزائر.
وفي العاصمة الجزائرية توقفت حركة النقل العام وأغلقت غالبية الثانويات في أنحاء البلاد بينما فتحت بعض المحلات والإدارات أبوابها، لتبدو الاستجابة متباينة لنداء الإضراب العام أمس ضد ترشيح بوتفليقة لولاية خامسة.
وتوقفت كل القطارات المتجهة نحو الضواحي او المدن الأخرى انطلاقا من المحطة الرئيسية بوسط الجزائر، كما شهدت خدمات الحافلات والترامواي والمترو شللا بحسب عمال تحدثت اليهم وكالة فرانس برس.
وأغلقت أغلب الثانويات أبوابها وخرج الطلاب للتظاهر في العديد من المدن الجزائرية. وفي العاصمة خرج مئات الطلاب من مختلف الثانويات ليتجمعوا في ساحة البريد المركزي بوسط المدينة.
ولم تفتح معظم المحلات التجارية صباح أمس أبوابها في الشوارع الرئيسية للجزائر، بحسب صحفي وكالة فرانس برس. وكان الوضع نفسه في الأحياء الشعبية مثل باب الواد وفي الضاحية الغربية مثل زرالدة، بحسب شهادات السكان.
وفي المقابل ظلت العديد من المحلات مفتوحة في الأحياء البعيدة عن وسط المدينة بحسب السكان، وكذلك عملت أغلب الإدارات بشكل عادي.
وكان الوضع نفسه في المدن الأخرى ماعدا في بجاية التي شهدت إضرابا عاما و شللا كاملا لكل القطاعات ، كما أكد عاشور إيدير النقابي في التعليم لوكالة فارنس برس، موضحا أن كل المحلات مغلقة وكذلك المدارس والثانويات والشركات.
أما في وهران ثاني أكبر مدن البلاد فقد فتحت كل المحلات في وسط المدينة أبوابها، وكذلك في سوق لاباستي الشعبي، بحسب صحفي يعمل في صحيفة محلية.
وفي قسنطينة ثالث أهم المدن في الجزائر أغلق جزء من التجار محلاتهم بينما فضّلت بعض المتاجر فتح أبوابها، بحسب صحفي محلي أوضح أن طلاب الثانويات أيضا يتظاهرون في الشوارع.
وفي عنابة، بأقصى الشرق الجزائري فقد أغلق أهم سوقين في المدينة، الحطّاب والسوق الفرنسي، وكذلك المحلات التجارية والإدارات العامة، بحسب صحفي محلي.
ونقل الموقع الإخباري كل شيء عن الجزائر أن عمال مصانع السكر والزيت في مجموعة سيفيتال الخاصة توقفوا عن العمل و الإنتاج متوقف .
كما أشار الموقع إلى إضرابات في فروع تابعة لشركة النفط العامة سوناطراك دون توضيح إن كان الّأمر يتعلق بموظفي الإدارات أو بعمال الإنتاج.