السليطي : ملتقى الخور للطيران يدعم القطاع السياحي القطري

لوسيل

محمد عبد العال

افتتح سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات، الجمعة، النسخة العاشرة من ملتقى الخور للطيران الذي تستمر فعالياته على مدار يومين بمشاركة أكثر من 60 طائرة خفيفة ومتوسطة من أندية الطيران المحلية والخليجية.
قال السليطي في تصريحات للصحفيين على هامش جولته التفقدية لفعاليات الملتقى، إن خطط تطوير مطار حمد الدولي تجري على قدم وساق، حيث سيشهد هذا العام تطويراً كاملاً، وإضافة أجزاء أخرى في مطار حمد الدولي بحيث يستوعب أعداداً كبيرة من المسافرين.
وأضاف أنه سيتم طرح مناقصة المرحلة الثالثة من مشروع تطوير وتوسعة المطار في الربع الثاني من 2017.
وأوضح أنه تم الانتهاء من عملية إعادة تشكيل لجنة تسيير المطار برئاسة سعادة رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبد الله السبيعي، والتي بدأت عملها بتعيين الشركات لتنفيذ الرسومات والتصاميم النهائية لمطار حمد الدولي وتوسعته.
وأشار إلى أن اللجنة ستحدد موعد طرح المناقصات الخاصة بعملية التوسعة في المرحلة الثالثة، مؤكدا أن جميع الخطط والمشروعات الخاصة بالطرق والنقل تسير وفقا للجداول الزمنية المقررة.
وردا على سؤال بشأن آخر تطورات إنشاء شركة جديدة لإدارة وتشغيل مطار حمد الدولي، قال السليطي إنه سيتم توقيع اتفاقية ثنائية بين المطار وهيئة الطيران المدني بصفتها مالكاً للمطار، حيث إن أصول المطار انتقلت رسميا إلى وزارة المواصلات والاتصالات متمثلة بهيئة الطيران المدني كمالك للأصول.
وأضاف أن الأيام المقبلة ستشهد توقيع أول عقد بين هذه الشركة والهيئة لإدارة مطار حمد، مؤكداً أن أهداف إنشاء هذه الشركة تشمل إدارة كل مطارات الدولة إلى جانب التوسع الخارجي في المستقبل.
وقال سعادته، إن ملتقى الخور للطيران يدعم القطاع السياحي في دولة قطر، ويحفز الشباب على الالتحاق بقطاع الطيران، خاصة أن نسخة العام الحالي تشهد مشاركة أكثر من 60 طائرة خفيفة ومتوسطة في نسخة العام الجاري مقارنة بأقل من 50 طائرة خلال العام الماضي.
وكشف السليطي، الذي قال إن هناك خططاً لا تزال قيد الدراسة لتطوير مطار الخور، عن وجود تطلعات لتطوير الملتقى خلال العام المقبل حتى يصبح أحد أهم الملتقيات الهادفة في دول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى تلبية تطلعات وطلبات القائمين على الملتقى من ناحية حجم المشاركة ومستوى التنظيم.
وشهد الملتقى العديد من النشاطات الترفيهية والتثقيفية والتوعوية وجملة من العروض الجوية والاستعراضية المبتكرة تتضمن عروض المظلات ذات المحرك وعروض طائرات الجايرو الخفيفة وعروض الطائرات اللاسلكية والطيران الاستعراضي آروباتيك والطيران الحر، بالإضافة إلى العديد من الفعاليات التراثية والأنشطة الترفيهية لمختلف الفئات العمرية، ويخصص الملتقى مساحات للعائلات وأخرى للمطاعم والحرف والأكلات الشعبية.

20 % نمو المشاركين
بدوره، قال السيد عبد الله بن ناصر تركي السبيعي، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، إن ملتقى الخور العاشر للطيران يشهد تطورا كبيرا سنويا، خاصة أن نسخة العام الجاري تشهد مشاركة واسعة من الرعاة وهواة الطيران وأصحاب الطائرات الخاصة.
وأضاف السبيعي ، على هامش إطلاق النسخة العاشرة من ملتقى الخور للطيران، أن نسخة العام الجاري من الملتقى تشهد مشاركة أكثر من 60 طائرة خفيفة ومتوسطة من أندية الطيران المحلية والخليجية، مقارنة بـ50 طائرة خلال العام الماضي، بنسبة نمو تقدر بنحو 20%. وأوضح أن الهيئة تقدم دعماً مادياً ولوجستياً كبيراً للملتقى، نظراً لأهمية هذه الفعالية السنوية التي تستقطب أعداداً كبيرة من الزوار، ودورها في نشر ثقافة الطيران وتبادل الآراء والخبرات بين الجهات المشاركة.
وأكد السبيعي أن الطيران المدني التزمت بتوفير جميع عناصر الأمن والسلامة للمشاركين في ملتقى الخور للطيران، الذي يستمر على مدار يومين ليعكس الطفرة التي يشهدها قطاع النقل الجوي في دولة قطر.