نيبوشا مدرب الأهلي لـ «لوسيل»:

مبارياتنا المتبقية تعد نهائي ونطمح بالمربع الذهبي

لوسيل

عبد المجيد آيت الكزار

يطمح المدرب المونتينغري نيبوشا يوفوفيتش لقيادة فريقه الأهلي إلى إنهاء دوري نجوم QNB للموسم الرياضي الجاري في المربع الذهبي. ويدرك نيبوشا أن المهمة لا تعد سهلة بسبب قوة المنافسة وهي تستوجب بذل جهود جبارة من قبل الجهازين الفني والإداري واللاعبين.

وكان العميد قد اعتلى في الجولات الأربع الأولى الصدارة قبل أن يتنازل عنها قسريا ثم أخرجته الخسارة في الجولة الماضية من المربع الذهبي. ويتطلع المدرب المونتينغري إلى التعويض في الجولة المقبلة (14) على حساب الخور من أجل استعادة نغمة الانتصارات واقتحام المربع مجددا إن أمكن.

- قرعة كأس الأمير أسفرت عن مواجهة بين فريقك والدحيل في دور الـ16.. ما هو تعليقك عليها؟

قبل أن نواجه الدحيل في كأس الأمير سنخوض مباريات في بطولة الدوري ولذلك فإن كل تركيزي ينصب حاليا على الإعداد للمباراة المقبلة. لا يزال الوقت مبكرا بالنسبة لي لكي أفكر في كأس الأمير.. وعندما تحين مواجهة الدحيل سأشرع في التفكير بها وإعداد ما يلزم لخوضها.. القاعدة في كرة القدم هي أن أهم مباراة هي المباراة المقبلة وليست التي سوف تأتي بعدها أو بعد إجراء مباريات أخرى.

- ما هو موقفك من الهزيمة أمام العربي والتي تسببت في خروج فريقك من المربع الذهبي؟

أصبحت المباراة التي خضناها بالجولة الماضية أمام العربي من الماضي نحن نتطلع للمباراة المقبلة (أمام الخور) فهي المهمة حاليا بالنسبة لنا وكل تركيزنا يتجه نحوها..

لسنا في وضع يسمح لنا بالمنافسة على اللقب.

- كيف ترى المباريات المتبقية لكم في دوري نجوم QNB؟

كل مباراة في بطولة الدوري هي بالنسبة لنا بمثابة نهائي مصغر، ولذلك فهي مهمة جدا ونقاطها ثمينة للغاية..عدد المباريات التي يخوضها كل فريق في الدوري هو 22 مباراة وبالتالي فإنها تعد نسبيا قصيرة. إن المنافسة فيها على اللقب وانتزاع المراكز المتبقية المؤهلة إلى دوري أبطال آسيا ومن أجل البقاء أيضا تعد مثيرة جدا.. السد إلى غاية الآن يتقدم في الصدارة بفارق كبير وهو يستحق ذلك عطفا على الأداء القوي الذي يقدمه والبقية أعني الفرق الـ 11 المتبقية ستكافخ وتقاتل هي الأخرى إلى غاية الرمق الأخير في البطولة.. باختصار كل مباراة متبقية ستكون خاصة جدا.

- على العموم يقدم الأهلي موسما جيدا مقارنة بما قدمه في العديد من المواسم الأخيرة التي كان يعاني فيها بشكل واضح.. فما هي العوامل التي ساعدته على ذلك الأمر؟

في الحقيقة هناك العديد من الأسباب والعوامل لعل أبرزها الأجواء الجيدة التي أوجدناها وتسود بين الجهازين الفني والإداري واللاعبين والتي ساعدتنا على القيام بعمل جيد والحصول على النتائج الإيجابية.

- تنافسون من أجل إنهاء البطولة في منطقة المربع ولكن ألم يكن لك أي طموح في المنافسة على اللقب خاصة أن الأهلي استمر في الصدارة لمدة أربع جولات قبل أن يتخلى عنها؟

منذ يومي الأول في النادي قلت إنني لست سعيدا لأننا حاليا لسنا في وضع يسمح لنا بالمنافسة على اللقب ولكن ذلك لا يمنعني من العمل أو بذل أفضل ما لدي يوما بيوم لكي يصبح الأهلي في المستقبل قادرا على المنافسة على اللقب.. هذا هو حلمي ولذلك نعمل بكل جهد وجد يوميا من أجل التطور في كل المجالات.. طبعا في الوقت الراهن لا يبدو الأمر واقعيا ولا سهلا إذ إنه من الصعب جدا الدخول في منافسة بعض الأندية على اللقب، ولكن عندما تضع إستراتيجية واضحة وبرنامجا محددا وتكون لديك الثقة في النفس والإمكانيات يمكن الوصول إلى ذلك وتحقيقه. الأمر بالنسبة لي أشبه بسباق بين سيارة فيراري وسيارة كيا.. تحاول بسيارة كيا اللحاق بسيارة فيراري غير أن الأخيرة عندما تضغط على دواسة الوقود تنطلق بسرعة عالية جدا وتتقدم بمسافة شاسعة.. ولكن يمكن إجراء بعض التعديلات على سيارة كيا وتزويدها بقطع غيار جديدة من أجل الزيادة في سرعتها هي الأخرى!.

العمل الجاد والجدي هو سبيل التطور

- تكشف الإحصائيات والأرقام أن الأهلي يستقبل أهدافا كثيرة.. فما هو الحل لعلاج هذه المشكلة؟

أنا مطلع على كل الإحصائيات التي تخص فريقي وأعرف ما هي مشكلتنا.. نحن نحرز أهدافا كافية لكي نكون ضمن أندية المقدمة ولكن نستقبل العديد من الأهداف. نعمل يوميا من أجل التطور إلا أننا لا نتوفر على عدد كبير من اللاعبين وبما أننا نخوض مباريات كل 3 أو 4 أيام يصبح أمرا شاقا بالنسبة لنا.. ولكن أكرر وكما قلت سابقا إنه بالعمل الجاد والقوي يمكننا التحسن في العديد من الجوانب والتطور وفي النهاية سوف نرى هل كان كل ما بذلناه كافيا أم لا.. من جهة ثانية حافظنا على نظافة شباكنا في 6 مباريات وهذا يعني أن دفاعنا كان جيدا فيها ولكن للأسف في 4 مباريات خسرناها استقبل مرمانا 20 هدفا (السد 7-1، نادي قطر 4-0، والغرافة 4-1، والدحيل 5-3).

- ما هي الرسالة التي تحرص على توجيهها للاعبيك باستمرار؟

أعيش من أجل أن يكون اليوم المقبل أفضل من اليوم الذي مضى وبطبيعة الحال أشارك لاعبي في أحلامي وسنرى في النهاية ما الذي سوف نحققه. يوميا أقول الكثير للاعبين من خلال العمل الذي نبذله.. إن الرسائل المهمة تظل بيننا ولا أقولها في العلن.. أما بالنسبة للجيل الجديد فأقول لهم إنه عليهم أن يجعلوا حب كرة القدم يجري في دمائهم وأن يعشقوها.