

عبدالرحمن الدليمي: الأمسية مقدمة لفعاليات ثقافية مقبلة
مبارك آل خليفة: عودة الأمسيات الشعرية حراك ثقافي جديد
علي المسعودي: جزء من النجاحات التي تحققها الدولة
محمد ياسين: وحدة الشعر ووحدة المشاعر
حمد البريدي: إعادة الاهتمام بالشعر والشعراء
نظم استوديو مزاج أمسية شعرية تحت عنوان «مداد» بحضور سعادة الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني وزير الثقافة، وبرعاية شركة أريان العقارية، ومشاركة كل من الشاعر مبارك آل خليفة والشاعر محمد ياسين صالح والشاعر علي المسعودي والشاعر حمد البريدي، حيث تنوعت القصائد بين النبطي والفصيح، كما تضمنت الأمسية مسابقات شعرية للجمهور، وعزف مقطوعات موسيقية على العود والقانون. وكانت الأمسية التي أقيمت في فندق بالمان انطلاقة لسلسة من الأمسيات والفعاليات الأدبية.
وأكد الشعراء المشاركون في الأمسية على ضرورة تفعيل التواصل بين الشعراء فيما بينهم وبين الجمهور، والعمل على تكثيف الحراك الثقافي في هذه الفترة التي تعرف فيها الدولة زخما اقتصاديا ورياضيا وثقافيا.
شرفة للفنون
وأشار عبدالرحمن الدليمي مسؤول في استوديو مزاج لـ العرب أن الأمسية هي شرفة للفنون تجمع الفنون ذات النسيج الواحد من أدب ومسرح وموسيقى اضافة الى الشعر والثقافة العامة.
ونوه الدليمي أن النسخة الأولى من أمسية مداد التي قدمها الناقد والأديب عبدالحميد اليوسف هي بادرة ومقدمة لفعاليات أخرى ستشهدها الساحة الثقافية في هذه المرحلة التي تشهد زخما رياضيا وثقافيا كبيرا.
تحريك المياه الراكدة
إلى ذلك اعتبر الشاعر مبارك ال خليفة أن هذه الأمسية التي تأتي عقب فترة توقف كبيرة بسبب جائحة كورونا هي تحرك المياه الراكدة، وعودة الأمسيات الشعرية هي حراك ثقافي جديد، وقال ال خليفة في تصريح خاص للعرب عقب الندوة ان الاحتكاك واللقاء والتواصل بين الشعراء فيما بينهم، وبين الشعراء والجمهور هو أمر مهم جدا من شأنه أن يعود بالفائدة على الحركة الثقافية في المجتمع.
وكشف ال خليفة للعرب على أنه سيشارك هو ومجموعة كبيرة من الشعراء في أمسيات شعرية في درب الساعي بتنظيم من وزارة الثقافة، وقال: سوف أشارك أنا وبعض الشعراء في أمسيات شعرية في درب الساعي كما أنه لدينا قصيدة جديدة تعقب تلك التي كانت بعنوان وحدتنا مصدر قوتنا والتي كانت من نظمي بالاشتراك مع الشاعر محمد ياسين والتي غنيت مؤخرا كما أنه بصدد كتابة كلمات أغنية جديدة يقول مطلعها والنعم يا قطر الأمجاد شعب وقيادة، وسوف يؤديها الفنان صلاح الرحبي.
ريادة قطرية
بدوره أكد الشاعر علي المسعودي لـ»العرب» أن قطر في هذه المرحلة تثبت ريادتها في كل المجالات السياحية والاقتصادية والثقافية وهذه الأمسيات تمثل جزءا من النجاحات التي تحققها الدولة، والاهتمام بالثقافة في هذه الفترة هو تأكيد على دور الدولة في قيادة الحراك الثقافي في المنطقة، وامتداد تأثيرها على الدول المجاورة بشكل عام.
وأضاف المسعودي: هذه الأمسية تعتبر منطلقا لفعاليات مصاحبة على هامش احتضان الدولة لمونديال قطر، نحاول من خلالها ايصال رسالة نبيلة من خلال الشعر سواء في الفكر أو العاطفة أو الوطنية.
وعن الأمسية التي جمعت بين الشعر الفصيح والشعر النبطي أوضح المسعودي: تحتاج الفصحى إلى أن تعود إلى شعبيتها، وأن نتخلص من فكرة النخبوية في حين يحتاج الشعر النبطي إلى الارتقاء ليصل إلى رفوف المكتبات والتخلص من السوقية التي تحاول أن تسحب هذا النوع من الشعر وأن نرفعه إلى مصاف الشعر الفصيح.
واعتبر الشاعر محمد ياسين صالح أن الأمسية تحظى بأهمية كبيرة في ظل ما تشهده الساحة من تطورات وأحداث متسارعة، موضحا: من الجميل أن يكون للشعر حضور ومساحة في خضم هذه التغييرات، وأن يتألق الشعر كما كان قبل فترة انتشار الوباء.
وأضاف أن الأمسية تجسدت فيها وحدة النبطي والفصيح وأيضا وحدة المشاعر اتجاه الحدث العالمي الكبير الذي تحتضنه الدولة، فضلا أن هذه الأيام نعيش على وقع أفراح الاحتفال باليوم الوطني وهو ما يزيد من جمالية هذه الأمسية.
أهم هدف
بدوره قال الشاعر حمد البريدي ان الأمسية حققت أهم هدف للشاعر وهو التقاء جمهوره، وساهمت في الحراك الثقافي الوطني والذي بدأت تعود له الحياة بعد قترة طويلة من التوقف بسبب انتشار وباء كوونا، وذكر البريدي لـ «العرب» على هامش الأمسية أن الشعراء وجدوا من خلال هذه الأمسية منبرهم الذي غابوا عنه لفترة طويلة، وأشار إلى أن مثل هذه الندوات توجه الأنظار للشعر والشعراء وتسلط الضوء على التحديات التي تواجههم للعمل بتكاثف للتغلب عليها.