566 مليون ريال حجم السيولة بالسوق

المؤشر يتجه لتخطي حاجز الـ11 ألف نقطة

لوسيل

محمد السقا

  • 11 % ارتفاعاً بالسيولة وعمليات شراء قوية من المحافظ الأجنبية

أغلق مؤشر بورصة قطر تعاملات أمس الثلاثاء على تراجع طفيف بقيمة 1.76 نقطة مستقرا عند مستوى 10918.5 نقطة بانخفاض نسبته 0.02%، وشهد المؤشر خلال الساعة الأولى للتعاملات ارتفاعا قويا لشركات البنوك، مقترباً من حاجز 11 ألف نقطة وتذبذبا ما بين الصعود والهبوط، في حين شهدت الدقائق الأخيرة للتداولات عمليات جني أرباح وتراجع على عدد من الأسهم القيادية، من الأفراد القطريين، خاصة الذين شكلوا نحو 43% من عمليات البيع خلال الجلسة، مما دفع المؤشر لخسارة أرباحه والإغلاق متراجعاً بنحو نقطتين.
وشهدت الجلسة التداول على 42 شركة، وبلغ عدد الشركات الرابحة 25 شركة، في حين تراجعت أسهم 11 شركة، وثبتت أسعار 6 شركات عند مستويات جلسة الإثنين، وبلغ حجم السيولة خلال الجلسة نحو 566 مليون ريال بارتفاع 11% عن جلسة الإثنين، وتم التداول على نحو 13.53 مليون سهم بارتفاع عن الجلسة السابقة التي سجلت تداول نحو 11.66 مليون سهم، كما تم تنفيذ 6472 صفقة مقارنة بـ 5411 صفقة بجلسة الإثنين.

طفرة بالسيولة
ومع نمو حجم السيولة الواردة للسوق استحوذ قطاع البنوك على نحو 203.3 مليون ريال من قيم الأسهم المتداولة، وتصدر مصرف الريان شركات مؤشر البنوك بنحو 56.2 مليون ريال رغم انخفاضه بنسبة 2.13، وجاء قطاع الصناعة في المركز الثاني من حيث قيم التداولات بنحو 153.7 مليون ريال، مدفوعاً بالأداء القوي لسهم صناعات قطر الذي احتل صدارة قيم التداولات بين جميع أسهم البورصة بنحو 79.2 مليون ريال.
وشهدت جلسة الأمس تداولاً قوياً على سهم أوريدو بنحو 48.55 مليون ريال، ليغلق مرتفعاً بنحو 0.1%، كما شهد سهما المصرف و الوطني تداولات مرتفعة ضمن شركات مؤشر البنوك بتحقيقهما تداولات بقيمة 43.75 مليون ريال و32.65 مليون ريال على التوالي.

أداء القطاعات
وتراجعت 4 مؤشرات قطاعية بنهاية التعاملات، وتقدمها البنوك بنسبة 0.34%، وهبط التأمين 0.19%، وانخفض الاتصالات والنقل بنفس النسبة البالغة 0.01%. على الجانب الآخر ارتفعت مؤشرات 3 قطاعات تصدرها الصناعات بنسبة 1.18% بدعم سهم صناعات قطر المرتفع 0.9% وتصدر السهم قيمة التداول بنحو 79.21 مليون ريال، تلاه ارتفاع العقارات بنسبة 0.72%.

أبرز الأسهم
وتصدر سهما مصرف قطر الإسلامي و مصرف الريان قائمة الأكثر انخفاضا بـ 2.6%، و2.1% على التوالي، كما تراجع سهم الميرة بنسبة 1% ليغلق عند 221.20 ريال تزامنا مع إعلان الشركة لنتائج أعمالها للفترة الحالية والتي أظهرت انخفاض صافي الربع الثاني بـ 9% مقارنة بالربع المماثل من العام السابق.
وأغلق سهم قطر الوطني بانخفاض قدره 0.3% عند 158 ريالا، بينما ارتفع سهم الخليج التجاري بـ 7.3% عند 18.25 ريال.
وصعدت أسهم البنك التجاري و بروة العقارية و مسيعيد و بنك الدوحة و صناعات قطر بنسب تراوحت بين 0.9%، و2.9%.

تفاؤل بين المتداولين
وقال المتداول أحمد الخليفي إن أبرز ما تمكن ملاحظته خلال جلسة الأمس هو استمرار تدفق السيولة على السوق، والإقبال القوي من المحافظ الأجنبية على السوق القطري، والذي يتوقع أن يحقق أداء قويا خلال الشهر الحالي بانتظار الإضافة التي سيحصل عليها السوق من الانضمام إلى مؤشر فوتسي .
في حين يضيف حسين بركات، متداول بالبورصة، أنه خلال الفترة الماضية توجه ناحية البورصة القطرية، معتبراً السوق القطري الأفضل أداء على مستوى المنطقة، متوقعاً أن يشهد المؤشر خلال الشهور المقبلة المزيد من الموجات التصاعدية التي ستدفع المؤشر نحو مستويات تتخطى 11 ألف نقطة.