تفتتح فرنسا مشوارها في بطولة أوروبا لكرة القدم 2016 اليوم الجمعة، في باريس بمواجهة رومانيا، ويأمل البلد المنظم في شعاع من الضوء بعد إضرابات وفيضانات وفضائح في الفترة التي سبقت البطولة.
وصنعت احتجاجات ضد قانون للعمل وأمطار غزيرة تسببت في ارتفاع منسوب نهر السين إلى مستويات لم تحدث منذ عقود خلفية قاتمة للبطولة التي ستبدأها فرنسا كمرشحة لنيل اللقب.
وما زالت حالة الطوارئ مطبقة منذ نوفمبر الماضي بعد هجمات على عدة مناطق في باريس من بينها استاد فرنسا الذي يستضيف الافتتاح اليوم الجمعة أسفرت عن مقتل 130 شخصا.
وكأن ذلك لم يكن كافيا فتأثرت استعدادات فرنسا للبطولة بسلسلة من الإصابات وفضيحة تورط فيها المهاجم كريم بنزيمة الذي قال الأسبوع الماضي إنه تم حرمانه من المشاركة في النهائيات بسبب أصوله الجزائرية.
ويبدو تأهل فرنسا سهلا من مجموعة تعتبر الأضعف في البطولة وتضم أيضا ألبانيا وسويسرا.
وتواجه رومانيا صعوبات أمام المرمى لكن دفاعها القوي ربما يجعلها فريقا من الصعب الفوز عليه.
وعلى العكس يملك البلد المنظم مجموعة كبيرة من المهاجمين الموهوبين في وجود كومان وأنطوان جريزمان وأوليفييه جيرو الذي سجل هدفين في الفوز 3-صفر على أسكتلندا في آخر مباريات فرنسا الودية.
لكن مخاوف ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، تقبع في الدفاع بعد انسحاب المدافع رفائيل فاران ولاعب الوسط المدافع لاسانا ديارا من التشكيلة بسبب الإصابة.
ونادرا ما لعب لوران كوسيلني وعادل رامي - المرجح إشراكهما في قلب الدفاع أمام رومانيا - معا وعندما فعلا ذلك أظهرا لمحات من التوتر.
وسيتعين على المنتخب الفرنسي - الذي عرف عنه يوما عقليته الدفاعية - البحث عن الأهداف. وإذا عثرت فرنسا على اللمسة التهديفية فإنها قد تحتفل مرة أخرى.