وضع خطط من البداية لمواجهة «كورونا».. د. المحمد:

المستشفيات قادرة على استيعاب جميع المصابين بـ كورونا

لوسيل

وسام السعايدة

قال د. أحمد المحمد، رئيس قسم العناية المركزة في مؤسسة حمد الطبية، المدير الطبي لمستشفى حزم مبيريك إن 90% من المصابين بفيروس كورونا (كوفيد- 19) في دولة قطر هم بصحة جيدة وليس لديهم أي أعراض، وأن 1% فقط يحتاجون للرعاية المركزة في المستشفيات، فيما يحتاج 3% - 5% من المصابين بعض العلاج المخفف، وهذا بالطبع أعطانا فرصة للتعامل مع كل فئة من المرضى وإعطائها الرعاية الصحية اللازمة.

وأضاف في حديثه أمس لبرنامج المسافة الاجتماعية الذي يبثه تلفزيون قطر أن الدولة ومنذ بداية الجائحة وفرت كافة الإمكانيات من أجل تجهيز المرافق المخصصة للعلاج وتزويدها بكافة الاحتياجات من طواقم طبية وأجهزة طبية وأي احتياجات أخرى، مشيرا إلى أن النتائج جيدة مقارنة بالكثير من الدول التي تواجه تفشي المرض الأمر الذي أدى إلى حدوث الكثير من الوفيات لديها.

ونوه د. المحمد إلى أن هناك طاقة استيعابية كافية من حيث الطواقم الطبية والأسِرة لمكافحة تداعيات الجائحة، مشيرا إلى أن الغالبية العظمى من الإصابات المكتشفة لا يحتاجون مستشفيات أصلا، ولدينا طاقة استيعابية ضعف العدد الحالي لا قدر الله.

وأشار د. المحمد أنه منذ اليوم الأول لظهور الحالات في دولة قطر عملنا على قدم وساق لاحتواء الجائحة، مع الأخذ بتجارب الدول الأخرى، وتم تشكيل فرق متخصصة لمواجهة الفيروس على مستويين من خلال فرق العلاج والفرق الوقائية لتجنب الإصابة أساسا.

وتابع د. المحمد: تمت إقامة المحاجر والمعازل الصحية منذ بداية تفشي المرض للحد من انتشار الفيروس والعدوى لا سيما أن المرض معدٍ وشديد العدوى، لذلك أصبح التحدي كبيرا في مواجهة الجائحة لذلك تم تشكيل الفرق مبكرا للتحكم بالجائحة لتخفيف انتشارها ورغم أن الأعداد كبيرة إلا أن 90% صحتهم جيدة .

وأشار إلى أن الجانب الوقائي يسير جنبا إلى جنب مع الجانب العلاجي، وضعنا إستراتيجية معينة في مواجهة كورونا وخصصنا عدة مرافق ومستشفيات لعزل مرضى كورونا عن المرضى العاديين.

وقال إن الاستعداد على قدم وساق لتوسعة القدرة الاستيعابية من حيث الأجهزة والطاقم الطبي وتم تجهيزها بمستوى عال، ونحن نركز على توسيع القدرة الاستيعابية للعناية المركزة، حيث تم تخصيص مستشفى حزم مبيريك كاملا للعناية المركزة ويضم 220 سريرا، وللآن القدرة الاستيعابية وصلت فقط 60% في العناية المركزة، كما أن هناك توسعة لاستقبال الحالات الحادة دون الحرجة، وارتفعت من 2250 سريرا إلى 5000 سرير في المستشفيات المخصصة للفيروس.

وأشار د. المحمد أن دولة قطر اكتسبت خبرة من بعض الدول الأخرى التي كانت الجائحة متقدمة بها، وبالتالي تم التعامل بشكل جيد مع تداعيات المرض من خلال تشكل الخبرة، والعالم الآن أصبح قرية وتستطيع أن تتابع كافة التطورات في كل العالم بالتفاصيل.

ونوه د. المحمد أن المستشفيات تحرص على تقديم الخدمات الطبية الاعتيادية التي كانت تقدمها في السابق للجمهور، بحيث يتلقى الجميع الرعاية الطبية اللازمة وبدون تأخير للحالات الطارئة.