لفتت فيتنام أنظار المستثمرين بشدة في الآونة الأخيرة، خاصة من كوريا الجنوبية، وذلك بعد أن أصبحت أبرز الأسواق الواعدة في آسيا خاصة فيما يتعلق بقطاع السلع والخدمات.
ويرى مراقبون دوليون في هذا القطاع أن فيتنام يمكنها أن تصبح بديلا يعوض للمستثمرين تباطؤ النمو في الصين وتراجع الاستهلاك هناك، حيث يمكن تعزيز الاستثمارات وفتح فروع جديدة بقوة.
ووفقا لما ذكرته صحيفة كوريا تايمز فقد برزت فيتنام التي يبلغ عدد سكانها أكثر من 90 مليون 60% منهم في 30 من العمر أو أقل، باعتبارها سوقا واعدة للنمو القوي.
وأكد تقرير صدر مؤخرا عن وكالة النهوض بالتجارة والاستثمار الكوري أن حكومة الكورية الجنوبية تسعى للتوسع في صادرات السلع الاستهلاكية إلى فيتنام لتعويض تباطؤ التجارة في البلاد واصفا فيتنام بفرصة جيدة للشركات المحلية.
وقد جاءت البداية من مجموعة سي جي، التي تتراوح أعمال الشركات التابعة لها بين الترفيه والمواد الغذائية والمشروبات حيث قامت بفتح مكتبا في فيتنام في عام 1998.
وأعلن رئيس مجلس إدارة المجموعة، لي جاي هيون في عام 2012 أن التكتل سيبني سي جي الثالثة في فيتنام بعد كوريا الجنوبية والصين، حيث تشارك المجموعة حاليا في 7 قطاعات مختلفة ونجحت في الحفاظ على مرتبتها الأولى في ثلاثة منهم المخابز والتسوق من المنزل ودور السينما.
وكانت المجموعة قد استحوذت في فبراير على أونج كيم، صاحبة العلامة التجارية الشهيرة كيمتشي في فيتنام، وبعد شهر استحوذت على حصة 4.08% في مصنع فيسان للحوم في البلاد وتخطط للحصول على أكثر من ذلك.
كما سعت عمالقة التجزئة في كوريا الجنوبية، لوت وشينسيجي كذلك لتعزيز موطئ قدم في فيتنام، فقد قامت بافتتاح الفرع الفيتنامي رقم 12 في جوفاب، وهو حي حضري في مدينة هو تشي منه الأسبوع الماضي. وتبلغ مساحة المنشأ 19273 مترا مربعا.
وافتتحت لوت مركز هانوي لوت مارت في سبتمبر والذي يتضمن متجر لوت وفندق لوت بالإضافة إلى الحصول على متجر محلي، داياموند بلازا في مدينة هوشي منه، وتقوم الشركة ببناء مدينة ذكية للبيئة التي تجمع بين مركز للتسوق مع المرافق السكنية والمكاتب.