واكب قطاع التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي احتفالات اليوم العالمي للدفاع المدني، المصادف للأول من مارس من كل عام، والذي أقرَّته الجمعية العامة في الأمم المتحدة، تقديرًا لجهود أجهزة الدفاع المدني للحفاظ على أمن المجتمعات الإنسانية وسلامتها من خطر الكوارث الطبيعية والبشرية، والتقليل من الآثار المأساوية التي تنجم عنها.
فقد نظمت المدارس ورياض الأطفال الخاصة فعاليات عديدة ومتنوعة بهذه المناسبة، نظرًا لما توليه دولة قطر من اهتمام كبير بالدفاع المدني، سواءً كان داخليًّا من خلال ما تقوم به من مهام واستعدادات دائمة، أو خارجيًّا من خلال مساندة الدول الشقيقة والصديقة في الكوارث والأزمات، ومنها الزلزال الأخير في تركيا وسوريا.
وركَّزت الفعاليات التوعوية على ثلاثة جوانب أساسية، هي: الوقاية والمواجهة ثم إدارة الوضع إثر وقوع الكارثة لمساعدة الضحايا والحفاظ على الممتلكات والبيئة.
وفيما يلي جانب من هذه الفعاليات:
شرح المدربون خلال الورشات واجبات ومسؤوليات الأفراد في أوقات الطوارئ، وقواعد السلامة العامة، وكيفية تطبيق الإسعافات الأولية، واستخدام طفايات الحريق في مكان الحدث الطارئ، وفي نهاية التدريب قام الطلاب بالتدرُّب على الأنواع المختلفة من طفايات الحريق وكيفية استخدامها.
واطلع الأطفال في الروضة خلال الفقرات على مجموعة التدابير والإجراءات والأعمال التي تهدف إلى حماية الأفراد والممتلكات العامة والخاصة من أخطار الحرائق والكوارث والحروب والحوادث المختلفة، وإلى إغاثة المنكوبين، وتأمين سلامة المواصلات والاتصالات، وضمان سير العمل بانتظام في المرافق العامة والمنشآت الحيوية وحماية الثروات.