مجلس النواب الليبي يمنح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة

لوسيل

طرابلس - قنا

منح مجلس النواب الليبي، اليوم، الثقة لحكومة الوحدة الوطنية في البلاد.

وذكرت وكالة الأنباء الليبية أن الحكومة، التي يترأسها السيد عبدالحميد الدبيبة، نالت ثقة 132 نائبا، وامتنع عضوان عن التصويت، فيما غاب عن جلسة التصويت 36 نائبا.

وعقب جلسة التصويت، قال السيد عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي: هذا يوم تاريخي لليبيا وننبه الحكومة إلى أن مدة ولايتها حتى موعد الانتخابات في 24 ديسمبر القادم وبعد ذلك ستكون حكومة تسيير أعمال .

ومن جانبه، تعهد السيد عبدالحميد الدبيبة بتحقيق العدالة الانتقالية والالتزام بدعم المفوضية العليا للانتخابات وإنجاز الانتخابات في موعدها المحدد.

ووجه الدبيبة الشكر لأعضاء مجلس النواب على تغليبهم للمصلحة الوطنية والتئامهم في الجلسة التاريخية بسرت، ومنحهم الثقة لحكومة الوحدة الوطنية.

ودعا في كلمة له عقب منح حكومته الثقة مجلس النواب إلى الالتئام وتعويض ما فاته في فترة الانقسام التي حدثت في السنوات الماضية ، مشيرا إلى أن الأمة الليبية لازالت بحاجة إلى نوابها وكل إمكانياتها للوصول إلى الاستحقاقات المطلوبة بداية من إقرار الموازنة الموحدة، وقانون الاستفتاء ووصولاً إلى اعتماد قانون فعال للحكم المحلي، والانتخابات القادمة، مؤكدا أنه لا مركزية للدولة، ولا مركزية للأقاليم، وقوة أداء الدولة تكون من خلال آليات الحكم المحلي الفعال.

وشدد الدبيبة على ضرورة ألا تتكرر الحرب مرة ثانية، ولا أن نقتل بعضنا البعض مرة ثانية، ولا يمكن أن نكون إلا لبعضنا .

وعبر عن شكره لبعثة الأمم المتحدة، وأعضاء لجنة الحوار السياسي وكل الدول التي ساهمت في استضافة جلسات الحوار ودعمته بكل قوة.

ودعا أعضاء مجلس النواب إلى الاجتماع في أي مكان في ليبيا سواء سرت أو طبرق أو غدامس، أو سبها، أو طرابلس، أو مصراتة، أو الكفرة، ونسيان الأحقاد البغيضة والحروب والحدود الوهمية التي خلقناها بفعل فاعل.

وقال رئيس حكومة الوحدة الوطنية في كلمته: بجهودكم وبقوتكم وبإرادتكم التي حققتموها اليوم وبينتموها في هذا المحفل سنصل بليبيا إلى بر الأمان .

يذكر أن ملتقى الحوار السياسي الليبي الذي عقد في جنيف انتخب، في الخامس من فبراير الماضي، السيد محمد يونس المنفي رئيسا للمجلس الرئاسي، وعضوية السيد موسى الكوني والسيد عبدالله اللافي، كما انتخب السيد عبدالحميد دبيبة رئيسا للحكومة المؤقتة.