في الوقت الذي يتراجع فيه القطاع العقاري الصيني في الداخل ليفقد الكثير من أسهمه، سعت الكثير من الشركات والمستثمرين العقاريين لشراء أصول خارج البلاد لزيادة أرباحهم وحضورهم في الساحة العالمية.
وأظهر تقرير صادر عن مؤسسة سافيلس العقارية أن صفقات الأصول في الخارج التي أبرمها مشترون صينيون تجاوزت 20 مليار دولار أمريكي لمجمل عام 2015، في قفزة من الرقم 14 مليارا المسجل في عام 2014.
كما ذكر التقرير أن الولايات المتحدة وبريطانيا وإستراليا أصبحت أكثر المقاصد تفضيلا، وبتوقعات أن يواصل الاستثمار ازدهاره في عام 2016 مع فتور سوق العقارات المحلية في ظل الاقتصاد المتباطئ.
وفي الوقت الذي يشعل فيه مستثمرو العقارات الصينيون الأسعار في العديد من كبرى مدن العالم يبحث المشترون الآن فيما وراء النقاط الساخنة عن صفقات بأسعار بخسة وعوائد مرتفعة في شرائح شتى من الأراضي تبدأ من دبي إلى نزل الطلبة في مانشستر.
كما تتنوع شرائح المستثمرين بداية من الأفراد الأغنياء ومرورا بصناديق الاستثمار المباشر التي تشتري الوحدات السكنية ونهاية بالشركات والصناديق التي تقيم مشاريع مشتركة محلية للاستثمار في المشاريع العقارية.
وقالت كلارا يونج مديرة إس.بي.في جلوبال : الناس تستثمر في الأسواق الناشئة نظرا للعوائد المرتفعة وأسعار الشراء المنخفضة والمعدل المرتفع لزيادة رأس المال.
وأضافت أن البعض يستثمر بغرض قضاء العطلات، أو نظرا للفرص الجيدة لاقتصاد هذه البلاد، أو ظهور أوضاع اقتصادية معينة تكسبه المزيد من الفرص الاستثمارية في هذه الأسواق الناشئة.
ويعتبر الصينيون سابع أكبر المستثمرين العقاريين في دبي العام الماضي حيث ضخوا 463 مليون دولار في الأشهر التسعة الأولى من 2015، مقارنة مع 354 مليون دولار في 2013 بأكمله وفقا لساجد علي مدير سومانسا للمعارض التي نظمت معرضا عقاريا لدبي في هونج كونج خلال يناير الماضي.
ويمتد النشاط العقاري بالصينيين إلى وجهات أخرى حيث ضخت المؤسسات الصينية في نيويورك وسيدني 10 مليارات 2015مقابل 25 مليار دولار 2014.
كما تجذب نزل الطلبة المستثمرين الصينيين الذين يشتري بعضهم مثل هذه العقارات دون حتى زيارتها، وقالت جولي هارفي مديرة بيناكل ألاينس للاستثمار العقاري في لندن الوضع مختلف عما إذا كنت تشتري قصرا بثلاثة ملايين جنيه إسترليني (4.16 مليون دولار) في لندن وترغب في رؤيته، إنهم يشترون للاستثمار بالأساس وما دامت الأرقام صحيحة فسيشترون أي شيء.