انطلاق تمرين الحماية من الأسلحة الكيميائية

alarab
محليات 09 ديسمبر 2014 , 12:15ص
الدوحة - قنا
افتتح اليوم اللواء الركن "طيار" ناصر محمد العلي، رئيس اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة فعاليات التمرين العملي الإقليمي على المساعدة والحماية من الأسلحة الكيميائية للدول الآسيوية الأطراف في اتفاقية الأسلحة الكيميائية، والتي تُقام تحت رعاية سعادة اللواء الركن طيار غانم بن شاهين الغانم رئيس أركان القوات المسلحة وذلك بمركز الدوحة الإقليمي للتدريب على اتفاقيات أسلحة الدمار الشامل.
وفي البداية ألقى العميد "جو" حسن صالح النصف، نائب رئيس اللجنة كلمة الافتتاح حيث رحب فيها بالحضور، واستهل حديثه بتوجيه الشكر لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية على الثقة التي أولتها لدولة قطر لاستضافة هذا التمرين العملي، مؤكدا على الدور المهم الذي تمارسه المنظمة وتوفيرها وسائل الحماية الوقائية وتشجيعها الدول الأطراف في الاتفاقية على التعاون فيما بينها، وتبادل المعدات والمواد والمعلومات العلمية والتكنولوجيا المتعلقة بوسائل الحماية من الأسلحة الكيميائية، وذلك عملا بالمادة العاشرة من الاتفاقية، مشيرا إلى أن اللجنة الوطنية تؤدي ذات الدور من خلال مركز الدوحة الإقليمي الذي تم إنشاؤه لهذا الغرض بإقامة دورات تدريبية لمنتسبي الشركات والجهات التي تتعامل مع المواد الكيميائية لتدريبهم على كيفية التعامل والوقاية عند التعامل مع المواد الكيميائية.
ثم ألقى السيد/ شون ديكالوي، رئيس فرع المساعدة والحماية كلمة المنظمة، حيث شكر فيها دولة قطر، وأشاد بدورها وتعاونها الوثيق مع المنظمة. وقد ترأس الجلسة الأولى المهندس خالد صادق، عضو اللجنة، رئيس مجموعة عمل الأسلحة الكيميائية، حيث ألقى الملازم أول عبدالعزيز الأحمد محاضرة عن دور اللجنة الوطنية لحظر الأسلحة. ثم قام السيد ديكالوي بتقديم عرض تصويري من الحرب العالمية الأولى يوضح استخدام غازات الكلور والفودين، ثم التطور الزمني لاستخدام تلك الغازات السامة مما أوجد الحاجة لإبرام اتفاقية الاسلحة الكيميائية ثم قيام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والتي يبلغ عدد أعضائها الآن 190 دولة، والدور المستقبلي للمنظمة والتنسيق مع الدول الأطراف، والدور البارز للمنظمة والذي جعلها تحصل عام 2013 على جائزة نوبل للسلام/2/ .
ثم ألقى المهندس خالد صادق عضو اللجنة محاضرة عن دور الهيئات الحكومية خلال الاستجابة للطوارئ، وتلتها محاضرة للعميد حسن العمادي، رئيس وحدة الدفاع الكيميائي بالقوات المسلحة عن إمكانية وقدرات الدفاع الكيميائي. ويأتي هذا التمرين العملي ضمن نهج جديد انتهجته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والمتمثل في إقامتها حلقة تدريبية متكاملة لمدة عام لممثلي الدول الأطراف لتدريبهم على المساعدة والحماية من الأسلحة الكيميائية.