يواصل مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان ، تنفيذ الحملة التوعوية للأطفال لا تلمسني للعام الثالث على التوالي وباللغتين العربية والاجنبية، وذلك بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي.
وتستهدف الحملة جميع طلاب وطالبات المدارس الابتدائية ورياض الأطفال، حيث شملت حتى الآن أكثر من (385) مدرسة بعدد أكثر من 74 ألف طالب وطالبة، وتستخدم الحملة روبوت متخصص تم اعداده وبرمجته للإسهام في تقديم التوعية بأسلوب شيق وجذاب من خلال عروض حية تفاعلية يخاطب فيها الروبوت الاطفال ويستجيب لهم مما يساهم في اثارة حماس الطلاب ودافعيتهم، ويزيد مستوى التفاعل مما يدعم وصول الرسالة وفهمها واستيعابها.
وبدأت الحملة منذ عام 2017 وتستمر لنهاية العام الدراسي 2019-2020 مع خطة لاستمرار الحملة سنوياً. ففي هذا الفصل الدراسي الأول من هذا العام غطت الحملة 125 مدرسة، واستفاد منها أكثر من 9000 طالب وطالبة..
تهدف هذه الحملة لتوعية الأطفال بأساليب حماية انفسهم من سلوكيات التحرش بشكل عام والجنسي بشكل خاص، بالإضافة إلى تعزيز القيم الإيجابية لدى الأطفال.
وفي هذا السياق صرح الدكتور منصور السعدي المدير التنفيذي لمركز أمان أن الحملة تسعى لتطبيق توصيات ملتقى اليات الطفل والذي نظمه مركز أمان في شهر أكتوبر بالتعاون مع وزارة التعليم والتعليم العالي، وأضاف نحرص في مركز أمان على حماية وتأهيل الاطفال، و نواصل تنفيذ حملة لا تلمسني بشكل سنوي وبأفكار وأساليب جديدة تتميز هذه الحملة في مخاطبة الطفل مباشرة، لتمكينه من حماية نفسه بنفسه وليس عن طريق والديه، ولذا فإن حملة لا تلمسني تحاكي الطفل وتتماشي مع طريقة تفكيره،خاصة مع ادخال أفكار جديدة مثل الروبوت و المجسمات التي تجذب الاطفال.
وأشار الى ان مركز أمان قد قام بتوزيع حقيبة لا تلمسني وتشمل كل الأدوات اللازمة للحملة مثل المجسمات والأفلام التوعوية والكتيبات الارشادية، وأكد أن الجديد في الحملة هذا العام هو انتاج عدد من الافلام التوعوية الكرتونية الجديدة التي تبث رسائل مباشرة تحد من خطورة التحرش ضد الأطفال ـ وأضاف في هذا العام تم أيضا تصميم حقيبة خاصة للحملة سيتم توزيعها أثناء زيارات الفريق للمدارس سواء الحكومية أو الخاصة، وتحتوي حقيبة لا تلمسني على الادوات الاساسية التي تستخدم في تنفيذ الحملة مثل: فلاش للأفلام التوعوية، البروشور التعريفي للحملة، مجسم لشخصيات الحملة محدد فيها اللمسات الصحيحة والخاطئة.