هبط المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 3.6% أمس، مسجلا أدنى مستوياته في 12 شهرا، تحت ضغط ضعف الأسواق الناشئة وعمليات بيع من مستثمرين محليين لتغطية مراكز مالية.
وانخفض 29 سهما من الأسهم الثلاثين المدرجة على قائمة المؤشر المصري، الذي تراجع 15% منذ نهاية أغسطس، لتبلغ خسائره منذ بداية العام 9.4%. وسجل المؤشر الأوسع نطاقا للبورصة أداء أفضل وانخفض 1.9% فقط.
وسجلت البورصة المصرية أداء أقل بكثير من مؤشر إم.إس.سي.آي للأسواق الناشئة الذي هبط بنحو 1%.
وكان سهم الشرقية للدخان من بين الأسهم القيادية التي سجلت خسائر كبيرة بتراجعه 4.9%.
وأظهرت بيانات البورصة أمس الاثنين أن المستثمرين المحليين قاموا بعمليات بيع مكثفة لتغطية مراكز مالية، بينما اشترى المستثمرون الأجانب من غير العرب أسهما مصرية أكثر مما باعوا بفارق كبير.
وقالت رضوى السويفي رئيس البحوث لدى فاروس القابضة إنه خليط من ضعف الأسواق الناشئة والبيع لتغطية مراكز وإغلاق بعض المراكز .
وأذكى الاضطراب في الأسواق الناشئة قلقا حول نزوح محتمل للأموال من مصر، وخفض قيمة عملة البلاد الجنيه. لكن كثيرا من مديري الصناديق الأجانب يقولون إنهم ما زالوا إيجابيين بشأن السوق على الأجل الطويل، نظرا لتحسن الاقتصاد الأساسي.
وعزا خالد عبد المجيد المدير المشارك لدى مينا كابيتال لإدارة الأصول، ومقرها لندن، هبوط أمس إلى خليط من جني الأرباح وضعف الأسواق الناشئة، لكنه أبدى ثقته في أن الانخفاض لن يستمر.
وهوى سهم ممفيس للأدوية 9.5% بعدما اتسعت خسائر الشركة في الربع الأول على أساس سنوي.