توقع المهندس بدر محمد المير، المدير التنفيذي للعمليات بمطار حمد الدولي، أن يصل عدد المسافرين من المطار بنهاية العام الجاري إلى 40 مليون مسافر، مقارنة بنحو 30 مليون مسافر في العام السابق، بزيادة تتراوح نسبتها 25%، وهو ما تعتبر الاعلى عالميا، مشيرا إلى أن المطار حصل على المركز الاول عالميا فى دقة مواعيد اقلاع وهبوط الطائرات، وان الادارة شرعت فى وضع خطط العمل لصيف عام 2017 وسيعلن قريبا التصنيف الجديد للمطار.
واعتبر المير ان كافة الجوائز والأوسمة التي حصل عليها مطار حمد تعزز مكانته العالمية بوصفها مركز رحلات دولية وبوابة 5 نجوم لقطر وبقية دول العالم، وقال المير لمجلة تي.بي.واي إن مطار حمد يركز خلال العام الحالي، على تعزيز نمو القدرات البشرية وضمان الكفاءة التشغيلية، وتحسين الخدمات المقدمة للركاب.. وإلى نص الحوار:
* في غضون فترة قصيرة من افتتاحه.. حصل مطار حمد الدولي على مجموعة من الجوائز الدولية بما فيها 3 جوائز عالمية من مؤسسة سكاي تراكس لعام 2015، كأفضل مشروع إستراتيجي، وذلك خلال حفل توزيع الجوائز للمشاريع العالمية الذي أقامته مؤسسة CG / LA الأمريكية لمجالات البنية التحتية، واحتل المطار المركز السادس عالميا في استطلاع الرأي أجرته مجلة كوندي ناست ترافيلر للسياحة.. كيف تساهم هذه الجوائز في تحسين سمعة المطار؟
جميع الجوائز والأوسمة التي تلقاها مطار حمد تعزز مكانته العالمية بوصفها مركز رحلات دولية وبوابة 5 نجوم لقطر وبقية دول العالم، ونجاح المطار الذي ساهم في الحصول على هذه الجوائز، فضلا عن العمليات الناجحة، أيضا أديا دورا مهما في جعل مطار حمد أحد اللاعبين الرئيسيين في قطاع الطيران الدولي.
* كيف تقيّم أداء المطار من حيث مؤشرات أدائه الرئيسية.. وعند النظر إلى هذه الأرقام.. ما المجالات الأكثر أهمية لدفع عجلة النمو في العام الحالي؟
بعد الانتهاء مما يزيد على 17 شهرا من العمليات، تكمن أولويات مسؤولي المطار في الحفاظ على عمليات فعالة، وباعتبار المطار مركزا لأفضل شركة طيران في العالم، يجب أن تتطابق الخدمات الأرضية مع الخدمات الجوية، لذلك، تركز مؤشرات الأداء الرئيسية على الأداء في الوقت المحدد يضم الوصول والمغادرة، وكذلك الحد الأدنى لوقت الاتصال للركاب والأمتعة، ولأن المسؤولين ملتزمون بتقديم خدمة 5 نجوم، حيث يتابعون جودة خدمات المطار، و تقييم سكاي تراكس .
كما يأتي النمو من خلال التوسع في عمليات الخطوط الجوية القطرية، ويصب اهتمام المسؤولين خلال العام الحالي، في تعزيز نمو القدرات البشرية وضمان الكفاءة التشغيلية، بالإضافة إلى تحقيق تجربة الركاب نجاحا أفضل.
* ما الأثر المباشر على الركاب نتيجة لخطط توسيع مطار الدوحة الدولي الجديد؟
في الوقت الحالي، يقدم مطار حمد خدمات لـ 30 مليون راكب سنويا، وعند الانتهاء من مشروع التوسع، سيرتفع هذا العدد إلى 50 مليون راكب سنويا، وقد تم تخطيط هذا التوسع إستراتيجيا لمواكبة النمو المستمر في حركة الركاب.
* إلى أي مدى تعتقد أن مطار حمد الدولي يعيد تعريف صناعة النقل الجوي؟
يُعد مطار حمد أحد المطارات الحديثة في العالم، فقد تم تصميمه وتطويره وبناؤه باستخدام أحدث التقنيات، ما يساعد المطار على تقديم تجربة متميزة وممتعة لجميع الركاب ويضع معايير جديدة في تصميم المطارات، ومن أجل ذلك، فاز بجائزة سكاي تراكس لأفضل المطارات في الشرق الأوسط، ويقدم مطار حمد تجربة السفر الشاملة مع التركيز على مشاركة الركاب، وهذا ما يعطي قطر ميزة على صناعة النقل الجوي عالميا.
ويحتوي المطار على أعلى مرافق الخدمات من الدرجة الأولى والجودة العالية، وتبذل سلطات المطار جهودا كبيرة لتقديم ضيافة جوية ممتازة للركاب، ويشهد على ذلك، سوق قطر الحرة في المطار الحائزة على جائزة مركز تجاري للتسوق ويضم أكثر من 70 محلا من محلات البيع بالتجزئة وأكثر من 30 مطعما، إضافة إلى 100 غرفة فندق ومركز للياقة البدنية يضم ملعبي اسكواش وحمام سباحة بطول 25 مترا وصالة ألعاب رياضية، إضافة إلى منتجع صحي، وكل هذه الخدمات والتسهيلات تمثل جزءا من تجربة الركاب الفريدة التي يقدمها المطار، ويساعد بذلك على إعادة تعريف دور المطار الحديث.
سيرة ذاتية
تم تعيين المهندس بدر محمد المير رئيسا تنفيذيا للعمليات في مطار حمد الدولي في يونيو 2014، وقبل ذلك، شغل منصب نائب رئيس الهندسة والبناء في الشركة المتحدة للتنمية التي كانت مطورا رئيسيا لمشروع اللؤلؤة- قطر، ثم تولى أقسام إدارة المرافق والمشاريع الرأسمالية في مجموعة الخطوط الجوية القطرية باعتباره نائب الرئيس التنفيذي، قبل أن يعود إلى الشركة المتحدة مؤقتا لإكمال مشروع اللؤلؤة- قطر بصفته رئيسا تنفيذيا بالنيابة، وعند الانتهاء من هذا المشروع، تقلد منصبه الحالي، وحصل على شهادات عليا في الهندسة من الجامعة الأمريكية في بيروت وجامعة ولاية كولورادو ، وجلب بذلك ثروة من خبرة الأعمال التجارية، فضلا عن المعرفة التقنية في مجال الهندسة والبناء وتطوير المشاريع الكبرى.
الكوادر القطرية تتسلم مهام إدارة المطار خلال 10 سنوات
قال المهندس بدر محمد المير الرئيس التنفيذى لعمليات مطار حمد الدولى ان المطار يتوقع ان ينقل نهاية العام الجارى نحو 40 مليون مسافر، مقارنة بنحو 30 مليون مسافر في العام السابق، بزيادة تتراوح بين 20% الى 25% وتعتبر الاعلى عالميا، وان المطار حصل على المركز الاول عالميا فى دقة مواعيد اقلاع وهبوط الطائرات، وان الادارة شرعت فى وضع خطط العمل لصيف عام 2017 وسيعلن قريبا التصنيف الجديد للمطار.
وقال البدر فى حديث لتلفزيون قطر ان التشغيل فى المواقف القصيرة المدى للسيارات نسبته 30% حاليا، و70% للمواقف الطويلة المدى، مشيرا إلى ان عمليات وصول حقائب المسافرين عند بدء تشغيل المطار كانت تأخذ 60% واكثر من ساعة وحاليا 98% من الحقائب تأخذ أقل من نصف ساعة.
واشار إلى ان هناك نحو 40 مكتب تأجير للسيارات تعمل حاليا فى المطار، اضافة الى خدمات الصراف الآلى ومكاتب صرف العملات، وسيتم قريبا فتح نحو اربع مطاعم جديدة، كما سيتم توسعة السوق الحرة فى الفترة القادمة، موضحا ان مطار حمد الدولى يعتبر الاول فى العالم فى استخدام الخدمة الذكية الإلكترونية من قبل المسافرين.
وأضاف: يحتضن المطار حاليا ثلاثة مشاريع، وهي عبارة عن براءات اختراع لشركات ألمانية وفرنسية، فى اطار تطوير الخدمات التكنولوجية بالمطار، وكافة مطارات العالم تعتمد على مواردها الذاتية من الرسوم والتأجير، لتقليص التكاليف التشغيلية والاعتماد على موارد الدولة، ويعتبر مطار حمد الدولى آخر المطارات التى وضعت رسما بقيمة 35 ريالا على المسافر، وهى الاقل فى المنطقة، فمطار هيثرو فى بريطانيا تبلغ الرسوم المحصلة به نحو 500 ريال للمسافر الواحد.
وردا على سؤال حول سياسات التقطير، أوضح الرئيس التنفيذى انه قبل افتتاح المطار كانت نسبة التقطير نصف المائة، وحاليا نحو 15% من إجمالي الموظفين البالغ عددهم 1400 موظف، وكشف أن توجيهات صدرت بتسلم الكوادر القطرية مهام إدارة المطار خلال عشر سنوات بعد تأهيلهم وتدريبهم، بالتعاون مع هيئة الطيران المدنى والجهات المختصة الأخرى.