أكد الشيخ خالد بن علي آل ثاني رئيس اللجنة المنظمة لبطولة العالم للدراجات أن التحضيرات لاستضافة هذا الحدث الرياضي الكبير بدأت منذ تأسيس الاتحاد القطري للدراجات الهوائية في عام 2001، مؤكدا على حجم الطموحات الكبرى التي يسعى الاتحاد القطري لتحقيقها منذ اللحظة الأولى.. وقال الشيخ خالد: إن أحد أهدافي الرئيسية كان يتمثل في إحضار بطولة العالم للدراجات الهوائية على الطرق إلى منطقة الشرق الأوسط، لأول مرة، وفي كل مرة كنا نستضيف فيها طواف قطر للرجال، وطواف قطر للسيدات، ولسباقات طواف الزبارة، كنا نعزز قاعدة معارفنا وخبراتنا، استعدادا لتقديم تجربة استثنائية للمشاركين في بطولة العالم للدراجات الهوائية على الطرق. واستطرد سعادة الشيخ خالد بن علي آل ثاني قائلا: كنا سعداء للغاية بالطريقة التي أقبل بها المواطنون القطريون والوافدون على حد سواء على ممارسة رياضة الدراجات الهوائية، وفي عام 2001، لم يكن هناك أي بنية تحتية أو ممارسون لهذه الرياضة، وها نحن الآن في عام 2016، ولدينا العديد من الحدائق الرائعة، في منطقة أسباير زون، وقريبا من فندق شيراتون الدوحة، التي توفر مرافق مثالية لممارسة رياضة ركوب الدراجات، ويمكنني أن أؤكد بثقة كبيرة أنني وفريقي جاهزون الآن، وسوف نكون في مستوى وعودنا والتزاماتنا من أجل تقديم البرهان الكافي على قدرة قطر في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى على مستوى العالم بشكل دائم. وكان سعادة الشيخ خالد بن علي آل ثاني رئيس اللجنة المنظمة للبطولة أكد قبل انطلاق البطولة عن انتظار يوم الافتتاح الرسمي للبطولة وقال: أخيرا جاء اليوم الذي ظللنا ننتظره بفارغ الصبر منذ أن فزنا بحق تنظيم بطولة العالم للدراجات الهوائية قبل سنوات، وهذه البطولة ستكون تتويجا لجهود سنوات من العمل الجاد، واعتبرها بكل تأكيد صفحة جديدة في تاريخ قطر الرياضي.