أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرضها عقوبات على 10 أفراد وشركات، بعضهم في الصين وهونج كونج، بتهمة مساعدة الجيش الإيراني في الحصول على الأسلحة والمواد الخام المستخدمة في تصنيع طائرات شاهد المسيرة.
وأكدت الوزارة، في بيان، مواصلة استعدادها لاتخاذ إجراءات اقتصادية ضد القاعدة الصناعية العسكرية الإيرانية حتى لا تتمكن طهران من إعادة بناء قدرتها الإنتاجية، مضيفة أنها مستعدة أيضا للتصرف ضد أي شركة أجنبية تدعم التجارة الإيرانية غير القانونية، بما في ذلك شركات الطيران، ويمكنها فرض عقوبات ثانوية على المؤسسات المالية الأجنبية التي تساعد طهران في جهودها، بما في ذلك تلك المرتبطة بمصافي النفط الصينية الخاصة.
وفي سياق متصل، قال سكوت بيسنت وزير الخزانة، في بيان، تحت القيادة الحاسمة للرئيس ترامب، سنواصل العمل من أجل الحفاظ على أمن أمريكا واستهداف الأفراد والشركات الأجنبية التي تزود الجيش الإيراني بالأسلحة لاستخدامها ضد القوات الأمريكية .، بينما أوضح مسؤولون أمريكيون أن الإجراءات تهدف إلى الحد من قدرة إيران على تهديد السفن العاملة في مضيق هرمز والحلفاء الإقليميين.
يذكر أن حركة الشحن عبر مضيق هرمز الحيوي توقفت تقريبا منذ بدء الحرب، مما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة.