احتفلت جامعة نورثويسترن في قطر بتخريج دفعة 2019 التي تضم 68 خريجًا من 17 دولة، يتحدثون 12 لغة، نصفهم من القطريين، ليشكلوا بذلك الدفعة الأكبر والأكثر تنوعاً في تاريخ الجامعة في قطر وتخصصت النسبة الأكبر من الخريجين في مجال الاتصال بمجموع 48 من إجمالي 68 خريجًا، بينما تخصص الباقون في مجال الصحافة والاتصال الاستراتيجي. كما درس 16 من هؤلاء الخريجين تخصصات فرعية اختيارية، منها سبعة في دراسات الشرق الأوسط، وسبعة في الإعلام والسياسة، واثنان في الدراسات الجنسانية. إضافة إلى ذلك حصل 20 طالباً على شهادات في الاتصال الإستراتيجي و18 طالباً في دراسات الشرق الأوسط. وبلغت نسبة الإناث 70% من خريجي هذه الدفعة.
وحضر الحفل جوناثان هولواي كبير الإداريين في جامعة نورثويسترن، بالإضافة إلى عدد من أعضاء مجلس أمناء الجامعة والمجلس الاستشاري في مقدمتهم سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة، وسعادة حسن الذوادي، أمين عام اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وسمير مايكار، رئيس رابطة خريجي نورثويسترن وعضو مجلس أمناء الجامعة، وميان زبيب، الرئيس التنفيذي للاتصالات في مؤسسة قطر.
وبتخريج هذه الدفعة، يصل عدد إجمالي الطلاب الذي تخرجوا في جامعة نورثويسترن في قطر إلى حوالي 300 خريج. فبالإضافة إلى السعدي، ذات الإنجازات الكبيرة والمتتالية على المستوى الدولي، حقق الطلاب جوائز من مهرجان كان ومهرجان أجيال للأفلام القصيرة، وهناك الأفلام الوثائقية، والقصص الصحفية، والتي تشق طريقهم المهني في الإعلام والحكومة والشركات والمؤسسات التعليمية.
وقال مورتون شابيرو رئيس جامعة نورثويسترن، والذي حضر كافة احتفالات التخرج السابقة، مخاطباً طلاب الدفعة الحالية لقد حصلت مشروعات طلاب جامعتنا البحثية ومطبوعاتهم وأفلامهم الوثائقية على إشادة من مختلف أنحاء العالم نظير تميزها. ولا أجد كلمة تصف إنجازاتهم سوى أنها مذهلة .
وألقى حسن محمد الجهني كلمة الخريجين، ونصح زملاءه بقبول التحدي والإيمان بأنفسهم: لا يمكنني أن أضمن لكم بأنه لن يتم التقليل من شأنكم خلال رحلتكم في الحياة، ولكنني أعدكم أنكم لن تقللوا من شأن أنفسكم في ظل المكان الذي درستم فيه وما تمتلكونه من معرفة وما حصلتم عليه من علم. لا تتوقفوا عن الابتكار، ولا تقللوا من شأن أنفسكم. كونوا مصدر التغيير الذي تريدون أن تروه في المنطقة .