أحجم العديد من الأمريكيين عن شراء منازل جديدة مؤخرا، مما تسبب في استمرار الانخفاض الشهري في الاستثمارات العقارية في جميع ولايات الغرب الأمريكية، وذكرت وزارة التجارة الأمريكية أن مبيعات المنازل الجديدة تراجعت بنسبة 1.5% في مارس لتصل إلى معدل سنوي موسمي قدره 511 ألف منزل.
ووفقا لتقرير نشرته صحيفة لوس أنجيليس تايمز الأمريكية، فقد انخفضت المبيعات بشكل مطرد من 519 ألفا الشهر الماضي، وكانت قد انخفضت من 521 ألفا الشهر السابق، في حين تراجعت مبيعات المنازل بنسبة 23.6% في ولايات الغرب، والتي كانت عرضة لتقلبات شديدة التذبذب باعتبارها واحدة من أغلى أسواق الإسكان في البلاد.
وقد واجهت سوق المشروعات السكنية الجديدة صعوبات كبيرة مع بدء انطلاقها، حيث إن المبيعات من الوحدات السكنية لا تزال تشهد زيادة طفيفة وبوتيرة أقل مما كان عليه الحال في عام 2015، ولكن الإمدادات من البناء الجديد آخذة في التصاعد في علامة على أن الطلب هو أقل مما كان يأمله العديد من مقاولي البناء.
ويرى بعض الاقتصاديين أن انخفاض معدلات الرهن العقاري والتحسن في سوق الوظائف قوي بما يكفي لزيادة المبيعات من المساكن في غضون الأشهر المقبلة، وقال جريجوري داكو، رئيس قسم الاقتصاد الكلي الأمريكي لدى مؤسسة أكسفورد إيكونوميكس ، وهي مؤسسة متخصصة في التوقعات الاقتصادية: بينما كانت مبيعات المنازل الجديدة قد فقدت بعض بريقها في الأشهر الأخيرة، فإننا نعتقد أنها سوف تتسارع كلما اقتربنا من فصل الربيع .
وكانت مبيعات المنازل مستقرة نسبيا في الولايات الواقعة شمال شرق البلاد، في حين أنها ارتفعت في الغرب الأوسط والجنوب.