مسؤول مركز المعافاة بمركز لعبيب الصحي:

النوم من المتطلبات الحيوية لتجديد واستمرار وظائف الجسم

لوسيل

الدوحة - لوسيل

ذكر الدكتور أنيس اليافعي مسؤول مركز المعافاة بمركز لعبيب واستشاري طب المجتمع بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن الإنسان يقضي أكثر من ُثلث عمره نائما، ما يجعل النوم جزءا من المتطلبات الحيوية للجسد لتجديد واستمرار وظائف أعضاء الجسم.

واستعرض أهمية النوم للصحة العامة ومن ذلك أن بناء الجسم السليم الذي يتمتع بنشاط وظيفي عال تتوازن فيه الصحة الجسدية الخالية من الأمراض والصحة النفسية الإيجابية، يرتكز على النوم الصحي الموصي به، حيث أثبتت الدراسات في هذا الصدد أن الأشخاص المواظبين على نوم كاف خلال الليل يتمتعون بصحة عامة خالية من الأمراض المزمنة الجسدية والنفسية مقارنةً مع أقرانهم بنفس الجنس والعمر الذين يحصلون على فترات نوم أقل.

كما تناول الدكتور اليافعي أهمية جودة النوم بالنسبة للمناعة وكذلك العلاقة بين النوم والسمنة المفرطة، والنوم وبعض الأمراض المزمنة والعصبية والنفسية.

وقال إن للنوم دورا محوريا في الإنتاجية وتحسن الأداء المهني في العمل أو الأكاديمي للطلبة وللدارسين، وهنا نستعرض أهمية النوم للصحة ومنها أن بناء الجسم السليم الذي يتمتع بنشاط وظيفي عال تتوازن فيه الصحة الجسدية الخالية من الأمراض والصحة النفسية الإيجابية يرتكز على النوم الصحي الموصي به، فقد أثبتت الدراسات أن الأشخاص المواظبين على نوم كاف خلال الليل يتمتعون بصحة عامة خالية من الأمراض المزمنة الجسدية والنفسية مقارنة مع أقرانهم بنفس الجنس والعمر الذين يحصلون على فترات نوم أقل.

كما أن قلة النوم سواء بعدد الساعات أو جودة النوم تؤدي إلى إفراز مجموعة منوعة من المواد الكيميائية داخل الجسد تحد من النشاط الكامل لجهاز المناعة، وهناك ارتباط أثبت علميا بزيادة احتمال الإصابة بكثير من الأمراض المرتبطة بالمناعة عند الأفراد الذين يعانون من قلة النوم أو أمراض النوم المزمنة مثل الأرق وغيرها.

وهناك ارتباط وثيق بين السهر وقلة النوم وبين احتمالية الإصابة بالسمنة المفرطة وما يرافقها من مضاعفات بعيدة المدى، وكما أن السهر أو عدم انتظام النوم ليلا يعكس تأثير الهرمونات المصاحبة للنوم بمواد تساعد على زيادة الوزن، كما وجد أن الأشخاص الذين يسهرون إلى أوقات متأخرة بالليل يمارسون عادات غذائية غير صحية تصاحبها وجبات الأكل السريع التي تكون عادة عالية السعرات الحرارية وممتلئة بالدهون والأملاح، ولذا فقلة النوم ليلا مصاحبة في كثير من المناسبات بالسمنة وتكون مدخلا للإصابة بالأمراض المزمنة.

وقد تكون قلة النوم مدخلا للسمنة أو للسكري أو بعض الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب، ارتفاع ضغط الدم وارتفاع دهنيات الدم. وهي أمراض تعتمد على توازن عمليات الأيض المعروفة التي تتعطل بشكل أو آخر في حال عدم الحصول على كمية ونوعية كافية من النوم ليلا.

كما قلة النوم وسوء جودته قد تتلازمان مع العديد من الأمراض النفسية مثل الاكتئاب، الرهاب، أمراض الذهن ثنائية القطبية والفوبيا بأنواعها، وقد أثبت بالبرهان والأدلة العلمية أهمية تحسين النوم وما ينتج عنه من تحسن المرضى النفسيين بعد اعتدال النوم لديهم ليلا، كما أن تحسن النوم يعيد من اتزان السيال العصبي والمواد الكيميائية التي تتصاحب معه وهي في حال اختلالها تؤدي للكثير من الأمراض النفسية.

وقال إن جودة ومدة النوم ترتبط بممارساتنا اليومية سواء خلال اليوم، قبل وبعد النوم، فهي نتاج مجموعة مترابطة من العوامل التي تؤثر على التفاعلات الكيميائية والفسيولوجية التي تصاحب النوم. هنا نستعرض أهم النصائح التي من شأنها تحسين جودة النوم.