تراجع 38 سهماً بقيادة «وقود» و«المتحدة» و«التجاري»

حصيلة أسبوعية حمراء للمؤشر ونمو بالتداولات

لوسيل

محمد السقا

انخفض مؤشر بورصة قطر خلال الأسبوع الماضي بمقدار 237.39 نقطة، أو ما يعادل 2.27% من قيمته، ليغلق عند مستوى 10,204.62 نقطة. وانخفضت القيمة السوقية للبورصة بنسبة 1.9%، لتصل إلى 568.3 مليار ريال، بالمقارنة مع 579.5 مليار ريال في الأسبوع السابق. ومن بين أسهم 47 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار 3 أسهم، في حين انخفضت أسعار 38 سهمًا، وبقيت 6 أسهم بدون تغيير. وكان سهم الشركة الوطنية للإجارة هو أفضل الأسهم أداءً خلال الأسبوع، مع ارتفاعه بنسبة 7.7% بالمقارنة مع الأسبوع السابق. وعلى الجانب الآخر، كان سهم الشركة القطرية العامة للتأمين وإعادة التأمين هو الأسوأ أداءً خلال الأسبوع مع تراجعه بنسبة 12.0%.

وكانت أسهم شركة قطر للوقود و شركة المتحدة للتنمية و البنك التجاري أكبر المتسببين في انخفاض المؤشر خلال الأسبوع، حيث تسبب انخفاض سهم شركة قطر للوقود بخسارة المؤشر 31.1 نقطة خلال الأسبوع. وتسبب انخفاض سهم شركة المتحدة للتنمية بخسارة المؤشر 25.4 نقطة، بينما تسبب انخفاض سهم البنك التجاري بخسارة المؤشر 23.6 نقطة خلال الأسبوع.

ارتفع إجمالي قيمة التداولات خلال الأسبوع الماضي بنسبة 28.9% ليصل إلى 1,131.39 مليون ريال، بالمقارنة مع 877.9 مليون ريال في الأسبوع السابق. وقد قاد قطاع البنوك والخدمات المالية التداولات خلال الأسبوع، مع استئثاره بنسبة 57.0% من إجمالي قيمة التداولات. وجاء قطاع الصناعة في المركز الثاني مع استئثاره بنسبة 13.2% من إجمالي قيمة التداولات. وفي الوقت عينه، استأثر سهم مجموعة QNB بأعلى قيمة تداولات خلال الأسبوع، حيث بلغت قيمة التداولات عليه 338.7 مليون ريال.

ارتفع إجمالي حجم التداولات خلال الأسبوع بنسبة 8.9% ليصل إلى 373.7 مليون سهم، بالمقارنة مع 343.2 مليون سهم في الأسبوع السابق. ارتفع إجمالي عدد الصفقات بنسبة 35.7% ليصل إلى 29,458 صفقة بالمقارنة مع 21,702 صفقة في الأسبوع السابق. وجاء قطاع البنوك والخدمات المالية في الصدارة من حيث حجم التداولات، مع استئثاره بنسبة 36.0% من إجمالي التداولات، بينما استأثر قطاع العقارات بنسبة 21.7% من حجم التداولات. واستأثر سهم إزدان القابضة بأعلى حجم تداولات خلال الأسبوع، حيث بلغ حجم التداولات على السهم 42.7 مليون سهم.

التحليل الفني لـ QNBFS: المؤشر بدأ باختراق مجالات الدعم

قال التحليل الفني الأسبوعي لشركة بنك قطر الوطني للخدمات المالية إن مؤشر بورصة قطر انخفض بنسبة تبلغ 2.27% مقارنة بالأسبوع السابق ليغلق عند مستوى 10,204.62 نقطة.

وقال التقرير: بدأ المؤشر باختراق مجالات الدعم في الجزء العلوي من النمط الاستمراري المتصاعد. نبقى بانتظار اختراق المؤشر لمستوى 10,600 نقطة، متوجًا إلى المستوى التالي المتوقع البالغ 10,800 نقطة. يبقى مستوى المقاومة المتوقع لدينا 10,800 ومستوى الدعم الأسبوعي 10,000 نقطة.

مؤشرات الأسبوع

7 قطاعات سجلت تراجعا بقيادة العقارات والنقل

11.1 مليار ريال تراجع رسملة السوق

339 مليون ريال تداولات QNB متصدر السيولة

42.7 مليون سهم تداولات إزدان متصدر الكميات

12 % تراجع العامة للتأمين متصدر الأسهم المنخفضة

هدوء بالتداولات عبر فئات المساهمين

شهد الأسبوع الماضي هدوءا على صعيد حصيلة التداول لفئات المساهمين سواء عن طريق تحقيق صافي بيع أو شراء، وبلغ صافي شراء المؤسسات الأجنبية 15.9 مليون ريال، مقابل صافي بيع بلغ 41.7 مليون ريال في الأسبوع السابق.

وكذلك توقعت المؤسسات القطرية هبوط حركة السوق وبلغ صافي مبيعها 33.4 مليون ريال بالمقارنة مع صافي مبيع بلغ 6.0 مليون ريال في الأسبوع السابق. وأبدى المستثمرون الأجانب تفاؤلهم بحركة السوق حيث بلغ صافي شرائهم 4.4 مليون ريال بالمقارنة مع صافي شراء بلغ 6.7 مليون ريال في الأسبوع السابق. وكذلك، أبدى المستثمرون القطريون تفاؤلهم بحركة أسواق الأسهم حيث بلغ صافي شرائهم 13.0 مليون ريال بالمقارنة مع صافي شراء بلغ 41.0 مليون ريال في الأسبوع السابق. وبلغ صافي شراء المؤسسات الأجنبية منذ بداية عام 2020 حتى تاريخه ما يعادل 175.0 مليون دولار من الأسهم.

النظام الموحد للإفصاح (XBRL)

تنوي بورصة قطر من خلال مبادرة مشتركة مع هيئة قطر للأسواق المالية تطبيق النظام الموحد للإفصاح عن البيانات المالية وغير المالية باستخدام لغة XBRL خلال الفترة القادمة، حيث سيستخدم هذا النظام للإفصاح عن البيانات المالية (السنوية ونصف السنوية وربع السنوية) والبيانات غير المالية مثل أخبار الشركات وأحداث الشركات وغيرها من البيانات الإفصاحية الأخرى المطلوبة من الشركات المدرجة، حيث سيتم تطبيق النظام الموحد للإفصاح عن البيانات المالية وغير المالية باستخدام لغة XBRL بداية من خلال مرحلة تجريبية، وصولاً إلى تطبيقه بشكل إلزامي على الشركات المدرجة.

ويعتبر نظام XBRL (لغة التقارير المالية الإلكترونية) ثمرة للتوجهات المتزايدة نحو تبني معايير ونماذج عالمية إلكترونية موحدة للإفصاحات المالية، بحيث تسمح هذه النماذج الإلكترونية باسترجاع وتحليل المعلومات المالية بشكل آلي أكثر كفاءة.