برعاية «صك القابضة» في صالة علي بن حمد العطية بالسد

سمارت سبورت تطلق بطولة أساتذة كرة الصالات للشركات

لوسيل

الدوحة - لوسيل

عقدت شركة سمارت سبورت أمس مؤتمراً صحفياً في قاعة المؤتمرات بمبنى مركز شرق كابيتال للأعمال، للإعلان عن تفاصيل فعاليات بطولة أساتذة كرة القدم داخل الصالات 2017 للشركات ، التي تنظمها شركة سمارت سبورت ، تحت رعاية مجموعة صك القابضة، بصالة علي بن حمد العطية في منطقة السد، في الفترة من 9 يناير 2017 وحتى 9 من فبراير المقبل، حيث أجريت القرعة على مجموعة الفرق التي تضم رعاة وشركات عديدة، وأبرزها إلى جانب مجموعة صك القابضة الراعي الرسمي للبطولة، تشارك كيوجيم، وكوكاكولا، وأوبشن ساين، وشرق كابيتال، ومطبعة السلام، وشركة باتي قول للملابس الرياضية.

وبهذه المناسبة، صرح نواف الفهيدة، رئيس مجلس إدارة شركة سمارت سبورت قائلاً: نحن سعداء جداً بهذه النقلة النوعية في إطلاق النسخة الأولى من بطولة أساتذة كرة الصالات للشركات والتي لاقت استحساناً منقطع النظير، حيث يظهر ذلك من خلال العدد الكبير من الشركات المشاركة إلى جانب موافقة الشركات الراعية لنسخة 2017، حيث أبدى الجميع ترحابه منذ البداية، وها نحن نشهد مرحلة تدشين البطولة مع رغبتنا في التحدي وإنجاح هذه البطولة من أجل النهوض برياضة كرة القدم داخل الصالات للشركات في الدولة، وكتجربة أولى فقد ارتأينا أن تقام هذه المنافسة في واحدة من أفخم الصالات الرياضية الحديثة في بلادنا، من أجل نشر ثقافة اللعبة ودعم مشاركات الشباب . ومن جانبه أكد عبد الرحمن النجار نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة صك القابضة على إستراتيجية المجموعة، التي تولي أهمية خاصة نحو دعم كل المبادرات التي تهدف إلى تطوير وتنمية المجتمع، مشيراً إلى أن رعاية بطولة أساتذة كرة الصالات 2017 ، تنسجم مع التوجهات الإستراتيجية التي خطها سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس المديرين، والداعمة لليوم الرياضي للدولة، والفعاليات المصاحبة لهذه المناسبة غير المسبوقة التي أطلقتها دولة قطر والتي تعكس جانباً مهماً من جوانب رعاية الدولة للإنسان.
وختم النجار بالتأكيد على أن اليوم الرياضي للدولة بات حدثاً سنوياً، يعكس مدى اهتمام الدولة بالعنصر البشري، ويترجم جانبا من مساعيها وجهودها لتحقيق التنمية الشاملة، وبناء جيل يتمتع بصحة نفسية وبدنية سليمة، وفي تحفيز كافة أفراد المجتمع للعمل بنشاط وبإيجابية، ستساهم حتماً في خدمة المجتمع وفي دعم القطاعات الإنتاجية والإبداعية، فدولة قطر التي انفردت بتخصيص يوم في السنة لممارسة الرياضة للجميع في مسيرتها لتحقيق الرؤية الوطنية للبلاد 2030، ترى في الرياضة أداة إستراتيجية لتحقيق هذه الرؤية التي تركز على التنمية البشرية والاجتماعية، حيث دأبت على تحويله إلى تقليد يعكس اهتمامها بنشر الرياضة في المجتمع لما لها من انعكاسات إيجابية كبيرة على الصحة العامة.