قال المهندس عبدالله حسن المحشادي الرئيس التنفيذي لشركة مشيرب العقارية، إن الاستثمار في ممارسات المباني الخضراء والمستدامة ركيزة أساسية لضمان التنمية في دولة قطر، فضلا عن كونها وسيلة فعالية للحد من التأثيرات البيئية السلبية.
وأضاف المحشادي، خلال المؤتمر الصحفي السنوي الثاني لمجلس قطر للمباني الخضراء، أمس، أن تلك الممارسات أصبحت ركيزة جوهرية لتوافق مشاريع البنية التحتية والإنشاءات الكبيرة في قطر مع المعايير الدولية للاستدامة.
وتابع: نسعى لترسيخ الاستدامة في قطاع التشييد والبناء في قطر على المدى البعيد، والعمل على تطويره في المستقبل والاستفادة من أفضل وأحدث التقنيات لحصد أفضل النتائج .
إلى ذلك، قال المهندس مشعل الشمري، مدير مجلس قطر للمباني الخضراء، إن قطر تقدمت بعدد من المبادرات الهادفة إلى تقليص انبعاثات الكربون أبرزها الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة والمباني الخضراء وحملات التوعية العامة.
وأضاف الشمري، لـ لوسيل على هامش المؤتمر أن الإحصاءات تؤكد أن قطر تحتل المرتبة الثانية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من ناحية عدد المباني الخضراء الموجودة فيها، لاحتوائها على نحو 220 مبنى بنظام ليد وأخرى تنتهج نظام جي إس إس .
وأكد أن أبرز المشروعات الحكومية التي تنتهج تلك الخطط هي مدينة لوسيل ومشيرب قلب الدوحة ومؤسسة قطر، بالإضافة إلى مشروعات هيئة الأشغال العامة أشغال الجديدة في قطاعات المباني الحكومية والمدارس.
بدوره، قال محمد اليامي، رئيس إدارة الشؤون الخارجية لشركة فودافون قطر، إن الشركة تدرك أن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يسهم بنسبة 2 % من انبعاثات الغاز الدفينة، لذا تم اللجوء إلى الاستثمار في نظم الطاقة الهجينة ضمن مواقعها التي تعتمد على مولدات الديزل بهدف خفض الانبعاثات الكربونية.
وأوضح اليامي، أن تلك الأنظمة تستخدم آليات تحكم ذكية تجمع بين مولدات الديزل والبطاريات لخفض استهلاك الديزل بنسبة تصل إلى 64 %.