خلال عطلة نهاية الأسبوع

خيارات متنوعة وأسعار متوازنة للأسماك المحلية تزين الموائد

لوسيل

خاص - لوسيل

شهدت أسعار الأسماك والمأكولات البحرية المحلية بعض التغيرات خلال أيام الخميس والجمعة والسبت (8 و9 و10 أكتوبر 2026) مقارنة بأسعار يوم الأربعاء 7 أكتوبر، وفق نشرات الأسعار الجبرية الصادرة عن وزارة التجارة والصناعة إدارة التراخيص النوعية ومراقبة الأسواق. وتبقى هذه التحركات ضمن آلية العرض والطلب اليومية التي تستند إليها الوزارة عند إصدار النشرات، وغالباً ما تعود الأسعار إلى مستويات أدنى مع زيادة الكميات الواردة في الأيام التالية، مع استمرار تنوع الخيارات أمام المستهلك.

وفي هذا الإطار، ركزت المقارنة على الأصناف الأكثر تفضيلاً لدى القطريين، وفي مقدمتها الكنعد والهامور والصافي والشعري والزبيدي، التي تبقى حاضرة على المائدة القطرية التقليدية ضمن خيارات متعددة تناسب مختلف الميزانيات.

أما الكنعد، فقد سجّل أكبر تحرك سعري بين الأصناف المرصودة. وارتفع سعر الحجم الكبير من 60 ريالاً للكيلو يوم الأربعاء إلى 75 ريالاً خلال عطلة نهاية الأسبوع، بزيادة قدرها 15 ريالاً، كما ارتفع الوسط من 75 إلى 84 ريالاً، والخياط من 85 إلى 88 ريالاً. ويظل الكنعد، رغم هذا التحرك، من الخيارات المتاحة للمناسبات والولائم إلى جانب أصناف أخرى أقل سعراً.

وفي المقابل، سجّل الهامور حركة محدودة نسبياً. وارتفع سعر الحجم الكبير من 51 ريالاً إلى 54 ريالات، بينما بقي الوسط ثابتاً عند 70 ريالاً، ما يبقي خياراته ضمن نطاق قريب من مستويات بداية الأسبوع.

كما شهد الصافي ارتفاعاً واضحاً في بعض أحجامه. وقفز الكبير من 32 إلى 39 ريالاً، والوسط من 26 إلى 32 ريالاً، في حين ارتفع الصافي غزل بشكل طفيف من 64 إلى 65 ريالاً للحجمين.

ومن جهة أخرى، حافظ الشعري على استقراره النسبي، إذ بقي الكبير عند 30 ريالاً والوسط عند 26 ريالاً، وكذلك الشعري الأحمر عند 26 ريالاً للوسط. أما الزبيدي فارتفع الكبير منه من 20 إلى 22 ريالاً، بينما بقي الوسط عند 32 ريالاً.

وإلى جانب ذلك، ارتفع الريب الكبير من 20 إلى 21 ريالاً، والخثاق الكبير من 30 إلى 32 ريالاً، بينما بقي أم الريبان عند 50 ريالاً. وانخفض سعر القبقب الحيلاني من 12 إلى 11 ريالاً، في حركة معاكسة تمنح المستهلك خياراً إضافياً بسعر أقل.

أما باقي الأصناف، مثل الكوفر والفرش والجش والفسكر والقرقفان والبدح والينم والحمام والسكن والجد والبسار والسمان والكرفة والكراري والسولي واللدن وسلطان إبراهيم والجيمي والحمرة والنعيمي والتبان واليريور، فتراوحت تحركاتها بين الاستقرار والارتفاع الطفيف في بعضها، مع انخفاض طفيف في أسعار القرش من 15 إلى 14 ريالاً.

ويُذكر أن أسعار خدمات التنظيف والتقطيع بقيت ثابتة عند ريال واحد للكيلو للأسماك، وريالين للريبان والخثاق.

وفي تفسير هذه التحركات، صائد الأسماك ابو محمد المصري ، أن زيادة الإقبال خلال عطلة نهاية الأسبوع من العوامل المؤثرة. وتشهد أيام الخميس والجمعة والسبت طلباً أكبر من المستهلكين، ولا سيما العائلات القطرية، على شراء الأسماك الطازجة للمناسبات والوجبات المنزلية، وهو ما ينعكس على الأصناف الأكثر طلباً مثل الكنعد والهامور والصافي، حتى مع بقاء الكميات المعروضة في مستويات مقاربة.

واستطرد المصري،وترتبط هذه التغيرات بتقلبات العرض اليومي من المصيد المحلي. وتعتمد النشرات الرسمية على أسعار الجملة والمزاد اليومي في الأسواق المركزية، مثل سوق الوكرة وجبرة الميناء، بحيث ينعكس أي تغير في كميات الأسماك الواردة من الصيادين على الأسعار الجبرية، ولا سيما في الكنعد والهامور نظراً إلى استمرار الطلب عليهما.

ويقول على العباسي ،حتى في فترات الوفرة النسبية للإنتاج المحلي، تظل الأنواع الأكثر طلباً، مثل الكنعد بأحجامه المختلفة والهامور والصافي غزل، أكثر عرضة لتحركات سعرية محدودة. وتعكس الأسعار الجبرية هذا الواقع السوقي، ولا تُحدد بصورة منفصلة عن حركة العرض والطلب.

ويستطرد ،قد يكون لعوامل تشغيلية، مثل الوقود والثلج والعمالة والنقل، دور ثانوي في بعض التحركات، غير أن الطقس في تلك الفترة، الذي اتسم بحرارة نسبية ورياح خفيفة وضباب ساحلي محدود، لم يشكل عائقاً رئيسياً أمام الصيد بحسب التوقعات الجوية.

وقال مصدر بوزارة البلدية ل لوسيل بصورة عامة، تبقى هذه التحركات ضمن آلية العرض والطلب اليومية التي تستند إليها الوزارة عند إصدار النشرات، وغالباً ما تعود الأسعار إلى مستويات أدنى مع زيادة الكميات الواردة في الأيام التالية، مع استمرار تنوع الخيارات أمام المستهلك.