بدأت كندا، اليوم، تنفيذ قرارها بفرض رسوم جمركية على مئات السلع الأمريكية من بينها الصلب والمنتجات الخشبية والألمونيوم.
وتمثل هذه الخطوة تصعيدا من جانب كندا في أعقاب انهيار المحادثات التجارية مع الولايات المتحدة الشهر الماضي.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 24 أغسطس الماضي رفع الرسوم الجمركية على مجموعة من المنتجات الكندية في قطاع السيارات والصلب إلى 50 بالمئة اعتبارا من العام المقبل.
ويقدر الخبراء حجم التجارة المتأثرة بتنفيذ هذه الرسوم بنحو ستة في المئة من إجمالي صادرات الولايات المتحدة لكندا، التي جاوزت العام الماضي 333 مليار دولار، ومع هذا تخشى الأوساط الاقتصادية في كلتا الدولتين الدخول في دوامة من الإجراءات الانتقامية التي قد تفضي إلى زيادة معدلات الرسوم واتساع نطاقها بما يضر بالأسر والشركات على جانبي الحدود.
واستبق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دخول الإجراءات الكندية حيز التنفيذ بنشر تغريدة على حسابه في منصة تروث سوشيال هدد فيها بوقف استيراد طائرات بومباردييه الكندية، متهما كندا بعرقلة عمل البنوك والشركات الأمريكية وحث المستهلكين في بلاده على تفضيل المنتجات الأمريكية والسياحة في ربوعها بدلا من النظائر الكندية.
وفي المقابل قالت شركة بومباردييه في بيان نقلته صحيفة نيويورك تايمز إن منتجاتها من أهم الصادرات الأمريكية، وأن الشركة تصنّع مكونات رئيسية مثل الأجنحة في ولايتي كاليفورنيا وتكساس، مؤكدة أنها توفر عشرات الآلاف من فرص العمل في أرجاء الولايات المتحدة.
ويؤكد مارك كارني رئيس الوزراء الكندي اتباعه سياسة المعاملة بالمثل أي دولار مقابل دولار ردا على فرض إدارة ترامب رسوما جمركية على العديد من السلع الكندية.