كشف الدكتور خالد أحمد عبدالجبار استشاري الطب النفسي واختصاصي العلاج المعرفي السلوكي: ان الوسواس القهري من بين الامراض الـ 10 الرئيسية المسببة للإعاقة حسب منظمة الصحة العالمية .
وعرف عبد الجبار الوساوس بانها: مقتحمة مستمرة وثابتة و ملحة، و يحس المريض معها بالرعشة والخوف،والعديد من الأعراض الجسدية المجهدة .
و اوضح: من العلامات الدالة على إصابة شخص بهذا الاضطراب استهلاك وقت طويل في اتخاذ إجراءات وقائية وتصرفات متكررة ومبالغ فيها، و هو ما يؤدي إلى ضعف الأداء المهني والأكاديمي والاجتماعي والحياة عامة .
وحدد ضيف الملتقى أشكال الوساوس في الآتي: الخوف الشديد من التلوث والشك المتواصل والتأكد أكثر من مرة من قفل الأبواب والمخاوف المستمرة، وتوهم دهس شخص، إضافة الى وساوس متصلة بالجوانب الدينية وفي بعض الأحيان مرتبطة بالجنس واندفاع عدوان من خلال الضرب أو شتم .
وحدد طرق للتعامل مع هذا المرض ابرزها: أن العلاج المعرفي السلوكي والدوائي ينصح بهما مجتمعين لتقليل الانتكاسة، أن من واجب المعالج تقديم شرح واف قبل إجراء علاج التعرض ومنع الاستجابة،وأن يبدأ العلاج بالجوانب المعرفية وتغيير بعض الأشياء التي قد تكون من الثوابت لدى المصاب و تعليمه بعض المهارات لمنع الاستجابة للأفكار السلبية والمحفزات ليصبح قادرا على التحكم بها .
واستطرد: إضافة الى تعليمه تقنيات الاسترخاء واحتواء عدم اليقين المتدرج، و بناء خبرات جديدة و سلوكيات متفتحة و تلقائية لتحمل الانزعاج الى جانب ضرورة التأكيد على الفحص المستمر وتبني عادات وطقوس يومية تسمح للمريض بالاستمتاع أكثر بالحياة وتتجاوب مع التحديات التي تعترض طريقه .