فلسطين تطالب مجلس الأمن الدولي واليونسكو بتحمل مسؤولياتهما تجاه ما يجري في الأقصى

لوسيل

رام الله - قنا

طالبت دولة فلسطين مجلس الأمن الدولي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/ بتحمل مسؤولياتهما تجاه ما يجري في المسجد الأقصى المبارك من اعتداءات من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيان اليوم، أن الاعتداء الهمجي المتواصل ضد القدس وإحيائها ومهاجمة المقدسين والمصلين، يكشف الوجه الحقيقي لإسرائيل ككيان احتلال وتمييز عنصري وإرهاب منظم وقمع للحريات ومبادئ حقوق الإنسان، وفي مقدمتها حريته في العبادة والصلاة والوصول إلى الأماكن المقدسة بحرية.

وأدانت الوزارة اقتحام قوات الاحتلال وشرطتها وأجهزتها المختلفة باحات المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على المصلين بوحشية، مشددة على أن هذه الممارسات هي جريمة وانتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي.

واعتبرت تخلي المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة وفي مقدمتها /اليونسكو/ عن مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، يشجع الاحتلال على التمادي في استهداف المسجد الأقصى المبارك، لتكريس تقسيمه الزماني على طريق تقسيمه مكانيا، مشيرة إلى أن عجز الأمم المتحدة عن تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة يفقدها ومجلس الأمن الدولي أية مصداقية في احترام التزاماتهم والقيام بواجباتهم تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني ومقدساته وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

يذكر أن مدينة القدس المحتلة تشهد منذ بدء شهر رمضان الحالي مواجهات يومية بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي تعمل على تفريغ منطقة /باب العامود/ وما حولها من المقدسيين، مستخدمة القوة والعنف، عبر إطلاق الرصاص والقنابل واستخدام سيارات المياه العادمة، إضافة إلى أصناف الاعتداء والمطاردة عبر فرق الخيالة.