منتخب الشباب ينهار بالتسعة أمام أستراليا.. فضــــــيحة كروية غير مســـبوقة

alarab
رياضة 08 مارس 2023 , 12:25ص
علي حسين

المدرب فشل في قيادة الفريق وفي علاج الأخطاء الفادحة
اتحاد الكرة مطالب بالتحقيق وإقالة المدرب ومحاسبة المقصرين
 

في مفاجأة صادمة غير متوقعة، وفي واحدة من أسوأ نتائج منتخبنا الوطني للشباب ببطولة كأس آسيا، تلقى الفريق خسارة مدوية، وهزيمة مذلة بتسعة أهداف أمام المنتخب الأسترالي في المباراة التي جرت بينهما مساء أمس بأوزبكستان ضمن المجموعة الثانية لكأس آسيا للشباب تحت 20 سنة. 
ولم يحدث أن تلقى أي منتخب قطري في جميع الفئات السنية مثل هذه الخسارة التي أساءت كثيرا للكرة القطرية، وباتت في حاجة ماسة إلى تحقيق داخل اتحاد الكرة وإدارة المنتخبات الوطنية لبحث أسبابها ومعاقبة المخطئين بدءا من الجهاز الإداري ومرورا بالجهاز الفني واللاعبين الذين خيبوا الآمال وأساءوا إلى سمعة الكرة القطرية. 
المشاركة برمتها لم تكن مشرفة منذ المباراة الأولى أمام إيران ثم فيتنام، وليس فقط أمام أستراليا، حيث أنهى الفريق مشواره بثلاث هزائم، فاحتل المركز الرابع والأخير في المجموعة بدون نقاط، مسجلا هدفين فقط في 3 مباريات، مقابل 12 هدفا سكنت شباكه، وقدم العنابي أسوأ مباراة في تاريخه رغم تقدمه المبكر بهدف في الدقيقة الثانية كان يجب أن يمنحه الثقة لمواصلة اللعب بقوة، لكنه سرعان ما انهار أمام الهجوم والضغط الأسترالي واستسلم تماما. 
كانت الآمال كبيرة في منتخبنا للمنافسة بقوة على إحدى بطاقات التأهل إلى مونديال إندونيسيا والمنافسة على اللقب، خاصة والكرة القطرية حققت إنجازات كبيرة في هذه البطولة كان أبرزها الفوز بلقبها 2014، كما أنه في النسخة الأخيرة التي أقيمت 2018 وصل إلى دور نصف النهائي. 
كما أن الفريق خلال مشواره بالتصفيات كان جيدا وتصدر مجموعته بدون خسارة وبالعلامة الكاملة، إضافة إلى أن الفريق يضم عناصر جيدة كانت تبشر بالخير وبمستقبل باهر. 
من المؤكد أن المدرب الإسباني ايناكي جونزاليس هو المسؤول الأول عن هذه الفضيحة المدوية، حيث فشل في التعامل مع المنافسين خلال المباريات الثلاثة، وفشل في علاج الأخطاء الدفاعية خاصة أمام أستراليا، ولم يتدخل لسد الثغرات والمساحات التي ظهرت في الدفاع على مدار 90 دقيقة. 
ويتحمل المسؤولية الأكبر، حيث من الواضح أن الإعداد لم يكن على مستوى الحدث، وأن خطة تجهيز الفريق كانت فاشلة، إضافة إلى إصرار لجنة المنتخبات على التعتيم على الأخبار والاستعدادات والمباريات الودية، وهو الخطر الذي حذرنا منه مرارا وتكرارا دون جدوى، وباتت مطالب بالاستقالة فورا بعد هذه الفضيحة الكروية المخزية وإقالة أيضا المدرب الإسباني الذي لم يستحق أن يكون مدربا لمنتخبنا
وضرورة قيام اتحاد الكرة بالتحقيق في هذه المهزلة الكروية حتى لا تتكرر مرة أخرى خاصة والعنابي الصغير مقبل على المشاركة في كأس آسيا أيضا، والعنابي الأولمبي سوف يستضيف بطولة آسيا تحت 23 سنة المؤهلة إلى أولمبياد باريس ولا نريد أن يتكرر الفشل والإخفاق والفضائح الكروية التي لا تليق مطلقا بما نملكه من إمكانيات.