قفزت أسهم مجموعة بي أند أم أكثر من 7 % بعد أن أعلنت متاجر الخصومات عن مبيعات قياسية خلال فترة العطلة في إشارة إلى أن المستهلكين البريطانيين كانوا يبحثون عن صفقات في الفترة التي تسبق العام الجديد.
ووفقا لما ذكرته صحيفة الفاينانشيال تايمز شهد مؤشر فاينانشال تايمز 250 لمتاجر التجزئة تداولا قويا في فترة رأس السنة كما سجل ارتفاعا بنسبة 7.2 % في العائدات المماثلة في المملكة المتحدة في الأشهر الثلاثة حتى 24 ديسمبر مقارنة بنمو ثابت في نفس الفترة من العام الماضي.
تتعارض أرقام بي اند أم مع نتائج مجموعة نيكست التي حذرت من صعوبة التداول خلال فترة رأس السنة مما جعل أسهمها في قطاع التجزئة غير الغذائية تشهد انخفاضا حادا.
على الجانب الآخر قفزت مبيعات المجموعة الإجمالية بالمملكة المتحدة أكثر من الخمس لتصل إلى 741.4 مليون جنيه إسترليني خلال 13 أسبوع، مدفوعة إلى حد كبير من قبل برنامج التوسع العدواني الذي جعل السلسلة تضيف 34 متجرا لمحفظتها في السنة المالية. وأعلن سايمون أرورا، الرئيس التنفيذي، أن النتائج تعكس شهية المستهلكين للحصول على تخفيضات في بيئة اقتصادية غير مؤكدة.
ومن المعروف أن بي اند أم التي تعتبر معلما بين منافسيها تمتلك 533 متجرا في المملكة المتحدة في نهاية الربع والتي تمثل أكثر من 90 % من إيراداتها.
كما تشغل السلسلة أيضا 73 متجرا تحت العلامة التجارية جاوول في ألمانيا، وارتفعت إيرادات مبيعات جاوول بنسبة 18.8 % على أساس اليورو في فترة الثلاثة أشهر حتى نهاية ديسمبر و43.2 % على أساس الإسترليني مقارنة بالعام الماضي.
وعلى أساس العملة ثابتة ارتفعت إجمالي إيرادات بي اند أم بنسبة 20.5% في فترة التداول كما ارتفعت أسهم بي اند أم أكثر من 7 % لتصل إلى 297.40 بنسا للسهم الواحد. على الجانب الآخر أعلنت متاجر بي اند أم التي كانت تحت رئاسة الرئيس التنفيذي السابق لتيسكو تيري ليهي منذ ديسمبر 2012 أن إدارتها كانت واثقة من نجاح المجموعة في الوفاء بتوقعات السوق فيما يتعلق بالأرباح المعدلة قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين في السنة المالية الحالية.
ويتوقع المحللون أن تصل الأرباح المعدلة قبل خصم الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين إلى 228 مليون جنيه إسترليني خلال 12 شهرا حتى نهاية مارس وفقا لفاكتست.