أعلنت مكتبة قطر الوطنية اليوم، أن التقرير السنوي للمكتبة عن عام 2019، رصد طفرة كبيرة في عدد الأعضاء الجدد، حيث وصل عدد زوار المكتبة العام الماضي إلى أكثر من 762 ألف زائر، وبلغ عدد المسجلين الجدد في عضوية المكتبة 42,854 عضوًا.
وأوضحت المكتبة أن كلا الرقمين شاهدا على تحول المكتبة إلى وجهة مركزية للأنشطة الإبداعية والتعليمية والاجتماعية.
وتوفر المكتبة المكان الذي يتفاعل فيه الأطفال مع والديهم من خلال القراءة سويًا في فعاليات وقت القصة الأسبوعية بالمكتبة، بينما يوفر نادي الواجبات المدرسية للطلاب المكان الذي يحصلون فيه على المساعدة في أداء واجباتهم الدراسية في المواد المختلفة.
وتقدم المكتبة للباحثين الدعم العملي في نشر أوراقهم البحثية، ففي عام 2019 تم تمويل 455 ورقة بحثية من خلال برنامج دعم الإتاحة الحرة في المكتبة، ليصل إجمالي عدد الباحثين الذين دعمتهم المكتبة في هذا المجال منذ إطلاق هذا البرنامج إلى 517 باحثًا من 38 مؤسسة قطرية.
ولا يزال رواد المكتبة وأعضاؤها يستفيدون كل يوم من مجموعة المكتبة الهائلة من الأعمال الروائية وغير الروائية وكتب الأطفال واليافعين، فقد استعار الأعضاء أكثر من 780 ألف كتاب في 2019، كما تشهد مجموعات المكتبة توسعات مستمرة بناءً على احتياجات الأعضاء واقتراحات المستخدمين.
وقالت السيدة عبير الكواري، مدير شؤون البحوث وخدمات التعلم في المكتبة في تصريح اليوم، إن المكتبة ستواصل في عام 2020 ما حققته من إنجازات رائعة في العام الماضي، الذي شهد لمعان نجم المكتبة كمنارة للتثقيف ونشر المعرفة في قطر.
وأوضحت الكواري، أن بداية العام الجديد كانت فرصة للتفكر في وقت مضى وتحديد مسار العمل للمستقبل، مشددة على أن فعاليات المكتبة وبرامجها ستظل تشجع الجميع على تعلم أشياء جديدة وخوض تجارب مختلفة وتحفيزهم لتطوير أنفسهم ومهاراتهم خلال العام الجاري.
جدير بالذكر، أن مكتبة قطر الوطنية، تتيح لأفراد المجتمع باقة واسعة من الاختيارات للاستفادة من مصادر المكتبة القيمة ومرافقها في تحقيق التعلم مدى الحياة وكذلك أهدافهم الشخصية والمهنية، ابتداءً من مئات الآلاف من الكتب بمختلف اللغات حول العديد من الموضوعات والتخصصات، والمعارض الثقافية والتاريخية والتراثية، والمهرجانات الدولية، ونوادي الكتب، والندوات العلمية، والمحاضرات، وانتهاءً بحفلات الموسيقى الكلاسيكية، وغيرها الكثير.