468 ألف مستفيد من مشاريع مركز حفظ النعمة العام الماضي

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أعلن مركز حفظ النعمة حصاد عمله خلال العام 2018م الذي شهد تطوراً ملموساً وواضحاً، فقد قام المركز متمثلاً بقسم بنك الطعام المسؤول عن الحفاظ على الفائض من التبرعات الغذائية بالحفاظ على 468.581 وجبة وتوزيعها بزيادة 21% عن العام 2017، حيث استفاد منها 242.649 عاملا و33.668 أسرة، كما قام المركز بتوزيع ما يزيد على 8 أطنان من اللحوم، 1 طن من الدجاج، 4.5 طن من الأرز، 4.7 طن من السكر.
كما قام قسم المستودع الخيري بالمركز باستلام 2599 قطعة أثاث، 2027 من السجاد والمفروشات، 481 جهازا إلكترونيا، 674 جهازا كهربائيا وما يقارب 200 طن من الملابس، حيث تم التوزيع منها على الأسر المحمتاجة بعد دراسة الحالات المقدمة، كما قام بعرض المتبقي للبيع بأسعار رمزية للأسر ذات الدخل المحدود مما أعان المركز على تطوير عمله وتوسيع دائرة الاستفادة.
وقد نفذ المركز العديد من المشاريع ضمن برامجه الموسمية، حيث قام بالإشراف على إفطار ما يقارب 200 ألف خلال شهر رمضان المبارك من خلال 29 موقعا موزعين في الريان، الغرافة، مدينة خليفة، الصناعية، ومدينة الخور، كما قام بتوزيع و15000 وجبة إفطار على الأسر المحتاجة ضمن مشروع (فطوركم علينا) كما قام المركز بتوزيع 1000 سلة غذائية على الأسر المحتاجة، كما قام المركز بتوزيع الأضاحي على 458 أسرة.
وفي مجال التطوير الإداري والتنظيمي للعمل قام المركز بوضع دليل للسياسات والإجراءات للمركز، ودليل سياسات ومعايير المساعدات المالية والعينية والغذائية. كما قام بتشكيل العديد من اللجان الداخلية لتنظيم العمل.
وكذلك شارك المركز في العديد من المعارض والمؤتمرات فقد شارك في مهرجان قطر للأغذية بالشراكة مع فريق وهاب. والمساهمة في بحث جامعة جورج تاون المختص بهدر الأغذية، والمشاركة في مؤتمر آثار إدارة المخلفات غير الصحيحة في جنوب شرق آسيا: التحديات المحلية والحلول العالمية.
وكذلك المشاركة في يوم الغذاء العالمي تحت رعاية وتنظيم وزارة البلدية والبيئة.
من ناحيته أكد المدير التنفيذي لمركز حفظ النعمة المهندس علي بن عايض القحطاني أن حفظ النعمة ليس مجرد مركز لحفظ الطعام فقط.. بل يسعى لأن يكون نموذجا في التثقيف والتوعية، فجمع فائض الطعام رغم أنه مهمة تتطلب جهدا كبيرا إلا أن الجهد الأكبر يتمثل في توعية المجتمع وتثقيفه والحد من هدر الطعام الذي يمثل خسارة للفرد والمجتمع، ولذا مهمتنا كمركز أن نقوم بالتوعية للأفراد والمؤسسات بخطورة الهدر وكيفية الاستفادة من بقايا الطعام والمحافظة على النعم.
وأضاف: إن الفائض الذي يأتي إلى المركز إما أن يكون فائضا في الطعام أو فائضا في الأثاث أو الأجهزة الكهربائية أو الملابس.. وعليه فإن فائض الطعام عبر فرقنا الماهرة يتم توزيعه بسرعة من خلال فريق مدرب على مناطق تواجد العمال والمساكن العمالية، أما الأثاث والملابس والأجهزة الكهربائية فإننا نحاول توزيعها على الأسر المحتاجة بعد دراسة حالتها من قبل لجنة المساعدات العينية بالمركز والمتبقي يتم عرضه للبيع بأسعار رمزية للأسر ذات الدخل المحدود، لافتا إلى أن الهدر في الأثاث يسبب مشكلة بيئية، فهي مخلفات غير قابلة للتحلل .