تسود حالة من التفاؤل بإمكانية عبور المنتخب المغربي لنظيره الإسباني اليوم في الدور ثمن النهائي من بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 عندما يلتقي الفريقان على استاد المدينة التعليمية في صراع لخطف بطاقة التأهل للدور ربع النهائي.
واستطلعت لوسيل آراء عددٍ من النجوم السابقين الذين أكدوا صعوبة المهمة لكنهم واثقون من قدرات أسود الأطلس في مواجهة الماتدور الإسباني حيث يتوقع أن تشهد المباراة إثارة كبيرة في ظل المعطيات التي سبقتها بعد أن تصدر المنتخب المغربي مجموعته وتسبب في إقصاء بلجيكا بينما حل منتخب إسبانيا في المركز الثاني بمجموعته خلف اليابان.
المتحدثون اتفقوا على أن قوة المنتخب الإسباني تكمن في خط وسطه والاستحواذ على الكرة وسيكون المنتخب المغربي مطالباً بجهد بدني كبير في هذه المواجهة المفصلية، حيث أكدوا أن قوة أسود الأطلس في الدفاع المتماسك والهجمات السريعة.
أكّد علي الحبسي حارس المنتخب العماني السابق أنه متفائل كثيراً بمشوار المنتخب المغربي في بطولة كأس العالم 2022.
وقال: منذ بداية مشواره أكد منتخب المغرب أنه لن يكون ضيف شرف في هذا المونديال ونجح في تصدر مجموعته الصعبة، وكنت أثق في قدرات المنتخب المغربي على الذهاب بعيدا في هذا المونديال وما زلت عند اعتقادي بأن المنتخب المغربي سوف يصل على الأقل للدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم.
وأضاف: ليس من السهل الـتأهل في صدارة المجموعة التي تضم كرواتيا وصيفة العالم وبلجيكا صاحبة المركز الثالث وكندا المنتخب الشاب الذي قدم مستويات جيدة خلال الفترة الماضية.
وتابع الحبسي: المواجهة مع إسبانيا ستكون غاية الصعوبة أمام منتخب تكمن نقطة قوته في خط الوسط والاستحواذ على الكرة، وسيكون الصراع كبيراً في وسط الملعب وسيكون المنتخب المغربي مطالباً ببذل جهد كبير والتركيز كذلك على نقاط قوة المنتخب الإسباني والعمل على تعطيل مفاتيح لعبه في المباراة، وبمزيد من الصبر في المواجهة سيكون المنتخب المغربي قادراً على المرور للدور المقبل.
شدد سامي الطرابلسي مدرب السيلية ولاعب المنتخب التونسي السابق على صعوبة المباراة التي تنتظر منتخب المغرب في مواجهة إسبانيا بالدور ثمن النهائي لبطولة كأس العالم مشيرا لقدرة أسود الأطلس على تقديم مباراة كبيرة وخطف بطاقة الترشح للدور ربع النهائي.
وتحدث الطرابلسي عن مباراة إسبانيا وقال: ستكون مباراة قوية وصعبة للغاية بين منتخبين يبحثان عن الفوز والـتأهل للدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2022، وكل منتخب لديه نقاط قوة تميزه عن الثاني وسيعمل المدربان وليد الركراكي ولويس إنريكي على الاستفادة منها واللعب عليها من أجل تحقيق الفوز.
وأضاف: أتوقع أن تكون مباراة قوية وكبيرة في الوقت نفسه بالنسبة للكتيبة المغربية التي تبحث عن الفوز ومواصلة مشوار المونديال، ومنتخب المغرب برهن على قوته وفرض شخصيته خلال دور المجموعات وتبقى مباريات الأدوار الإقصائية لها حسابات مختلفة والحين يعتمد على بعض التفاصيل الصغيرة ويبقى منتخب أسود الأطلس قادرا على فرض نفسه ونتمنى تأهله للمرحلة المقبلة ليستمر التواجد العربي في البطولة.
أعرب بشار عبدالله نجم المنتخب الكويتي السابق عن أمله في تحقيق المنتخب المغربي لآمال العرب من خلال خطفه بطاقة الترشح للدور المقبل عندما يلتقي مع المنتخب الإسباني في الدور ثمن النهائي لبطولة كأس العالم على استاد المدينة التعليمية.
وقال بشار عن المواجهة المرتقبة: المنتخب الإسباني له باع طويل ومشاركات تاريخية على مستوى بطولات كأس العالم لعل أبرزها التتويج بالمونديال عام 2010 بجنوب إفريقيا ولكن بعدها اختفى على مستوى كأس العالم، وهذا الجيل الجديد مع المدرب لويس إنريكي يبحث عن إنجاز جديد.
وأضاف نجم الكويت السابق: في حال قدم المنتخب المغربي نفس المستويات التي ظهر بها خلال الشوط الأول من المباراة السابقة أمام كندا، ضمن الجولة الثالثة من دور المجموعات فإن بإمكانه الفوز على إسبانيا.
وتابع: أعتقد أن منتخب المغرب يلعب بروح قتالية عالية ويخوضون المواجهات كفريق واحد، أستطيع أن ألمس انضباطاً تكتيكياً ورؤية واضحة في الفوز بالمباريات، كما أن لديهم خطاً دفاعياً جيداً للغاية ورغم ذلك نؤكد على صعوبة اللقاء الذي سيحسم بجزئيات صغيرة.
أعرب لاعب المنتخب القطري السابق عبدالعزيز حسن عن تفاؤله بقدرة المنتخب المغربي على تجاوز عقبة إسبانبا والعبور إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم وذلك للمرة الأولى.
وقال حسن: سيكون هناك حوار بين مدربين لهما طريقة مختلفة في اللعب، فمدرب إسبانيا يعتمد على الكرات القصيرة، بينما وليد الركراكي يعتمد على الهجمات المرتدة السريعة.
وأضاف: إذا لعب المغرب بنفس المستوى الذي قدمه أمام بلجيكا وكندا، فإنه سيتأهل لربع النهائي وسيكتب تاريخاً جديداً.
وتابع بالقول: ما أظهره الأسود في الدور الأول يؤكد أنه قادر على صنع الحدث في باقي المشوار، وأنا لم أستغرب ما حققه حتى الآن.
وعن مدرب المغرب قال: وليد الركراكي أثبت جدارته وتفوقه التكتيكي في المباريات الثلاث التي لعبها أمام كرواتيا وبلجيكا، وبدرجة أقل ضد كندا، لأنه تراجع في الشوط الثاني، أما في أول جولتين فقد قدم المنتخب مواجهتين على مستوى عالٍ للغاية، كما أن ميزة المنتخب المغربي وسر قوته هي القراءة الفنية الجيدة للمدرب وكذلك للخط الدفاعي القوي الذي يملكه.